بين صرامة مورينيو وبقاء أربيلوا.. ريال مدريد في مفترق طرق بعد عامين من الجفاف!

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يواجه فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، ضغوطاً جماهيرية هي الأصعب في ولايته الأخيرة، حيث بدأت صيحات الاستهجان تتردد في جنبات “سانتياجو برنابيو” مطالبة برحيله.

مشروع “مبابي” الذي كان يُنتظر منه السيطرة على أوروبا، لم يحقق أي لقب كبير منذ عامين، مما يجعل الصيف المقبل بمثابة ثورة لا غنى عنها لتصحيح المسار.

فشل رهان المدرب العصري وسقوط تجربة تشابي ألونسو

اعتمدت استراتيجية الملكي العام الماضي على صفقات شابة ومدرب صاحب فكر حديث، لكن النتائج كانت “كارثية”.

تشابي ألونسو، الذي جاء كأمل جديد، غادر منصبه بعد 7 أشهر فقط لعجزه عن السيطرة على غرفة ملابس مضطربة، وضاعت استثمارات قدرت بـ 200 مليون يورو دون حصاد حقيقي، خاصة بعد السقوط الأخير أمام بايرن ميونخ في دوري الأبطال.

“سبيشال وان” يعود للواجهة.. هل يكون مورينيو منقذ ريال مدريد؟

وسط تعثر المفاوضات مع زيدان المرتبط شفهيًا بالمنتخب الفرنسي ورفض كلوب للعودة للتدريب، برز اسم جوزيه مورينيو كمرشح قوي للعودة.

إدارة مدريد ترى في المدرب البرتغالي الشخصية القوية القادرة على إعادة النظام لغرفة ملابس “انفجرت” بالأنانية منذ وصول مبابي.

مورينيو، الذي يتولى تدريب بنفيكا حالياً، ترك الباب مفتوحاً أمام العودة للبيت الأبيض، مصرحاً في مؤتمره الأخير بأنه لا يضمن استمراره في منصبه لسنوات قادمة، في إشارة فسرها الكثيرون بأنها مغازلة لبيريز.

تاريخ “الولاية الثانية” في مدريد.. تفاؤل بأنشيلوتي وحذر من زيدان

في حال عودة مورينيو، سيكون ثالث مدرب يعود لفترة ثانية في السنوات الأخيرة بعد زيدان وأنشيلوتي.

وبينما كانت عودة أنشيلوتي “ذهبية” بلقبين في دوري الأبطال، لم تحقق عودة زيدان الثانية نفس بريق الأولى، مما يفتح باب النقاش حول جدوى العودة للماضي لحل مشاكل الحاضر.

موقف أربيلوا.. هل ينقذه الأداء المشرف من الإقالة؟

رغم الجدل حول ضرورة رحيل المدرب في حال عدم تحقيق بطولات، إلا أن هناك تياراً داخل إدارة الريال يدعم بقاء ألفارو أربيلوا لموسم آخر.

الداعمون لأربيلوا يستندون إلى إدارته المميزة لمواجهات بايرن ميونخ ومانشستر سيتي، وعلاقته القوية مع مواهب الأكاديمية، وهو ما قد يمنحه فرصة أخيرة لإثبات جدارته.