تريزيجيه يتوج هداف دوري أبطال أفريقيا رغم خيبة الأهلي

على الرغم من إخفاق الأهلي في تحقيق بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم، وخروجه من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي، فإن محمود حسن تريزيجيه، جناح الفريق الأحمر، يبقى بمثابة الأمل الساطع، وذلك بسبب تألقه اللافت منذ عودته الصيف الماضي بعد مسيرة احترافية دامت حوالي عشرة أعوام، حيث استطاع أن يثبت كفاءته ومهارته في ظروف صعبة.
علي المستوى الأفريقي، ورغم خروج الأهلي من ربع نهائي دوري الأبطال، تمكن تريزيجيه من إحراز لقب الهداف في نسخة 2025-2026 بعدما سجل ستة أهداف، في البطولة التي شهدت تتويج فريق صن داونز باللقب القاري عقب انتصاره على الجيش الملكي المغربي، مما يبرز أداء لاعب الأهلي بشكل واضح على الصعيد الأفريقي.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بعد تتويج صن داونز أن تريزيجيه قد حصل على جائزة الهداف في النسخة الماضية، مما يعكس جهوده الكبيرة خلال البطولة. وقد نجح تريزيجيه في تسجيل هدفين في مرمى شبيبة القبائل الجزائري خلال مرحلة المجموعات، بالإضافة إلى هدف في شباك الجيش الملكي، كما حقق ثنائية مميزة في مواجهة فريق يانغ أفريكانز التنزاني، واختتم سجل أهدافه بتسجيل الهدف السادس في شباك الترجي في المباراة الإياب من ربع النهائي.
تريزيجيه باعتباره وصيف هدافي الدوري
وعلى الصعيد المحلي، أظهر تريزيجيه مستوى عالياً بتسجيله أحد عشر هدفاً في الموسم المنقضي، مما جعله يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين خلف أحمد ياسر ريان، مهاجم البنك الأهلي، الذي تصدر الترتيب برصيد اثني عشر هدفاً. يجدر بالذكر أن تريزيجيه لم يكتفِ بالتسجيل، بل ساهم بشكل فعال في صناعة العديد من الفرص المحققة، التي أثمرت عن أهداف زملائه، بعضها لعب دوراً هاماً في مسيرة الفريق الأحمر هذا الموسم.
تأثير غياب الاستقرار على الأهلي
يتضح أن غياب الاستقرار في صفوف الفريق قد أثر سلباً على أداء الأهلي، حيث تواصلت التحديات على المستوى الفني والإداري، مما ساهم في إحباط الجماهير التي كانت تأمل في موسم أكثر نجاحاً. ومع ذلك، يبقى تريزيجيه مثالاً يحتذى به للعزيمة والإصرار على النجاح، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفريق.
نظرة مستقبلية لتريزيجيه والقلعة الحمراء
يتطلع تريزيجيه وعشاق الأهلي إلى موسم المقبل بتحفظ وتفاؤل، حيث يسعى اللاعب لإعادة تأكيد موقعه الأساسي كأحد أبرز نجوم الفريق، في حين تعلم إدارة الأهلي من دروس الموسم الحالي لتعيد بناء الفريق بشكل أفضل، خاصة أن تريزيجيه يمثل عاملاً مهماً في أي خطة مستقبلية لتحسين الأداء وزيادة فرص المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. في الوقت ذاته، يبقى الشغف بين الجماهير مستمراً لترقب ما ستحمله الأيام القادمة للنادي ولتريزيجيه.


