تصريحات محمد صلاح في ليلة وداعه التاريخية
لم تتوقف إثارة ليلة وداع الأسطورة المصرية محمد صلاح عند حدود الدموع والممر الشرفي، بل امتدت إلى المؤتمر الصحفي والتصريحات الإعلامية التي تلت المباراة والاحتفالية الرسمية.
حيث أطلق الملك المصري كلمات مؤثرة ومباشرة لخصت حجم الارتباط التاريخي بينه وبين معقل ليفربول، كاشفاً عن خطوته المقبلة وموجهاً رسائل قوية لزملائه اللاعبين.
وجاءت كلمات صلاح لتكشف عن الوجه العاطفي الحقيقي للفرعون الذي عاش الليلة الأكثر شجناً في مسيرته الاحترافية داخل الأراضي الإنجليزية.
محمد صلاح: لم أبكي هكذا طوال حياتي.. ولن أعود أبدًا هنا
تحدث صلاح عن لحظات الخروج الوداعية من ملعب المباراة، حاسماً في الوقت ذاته الجدل حول إمكانية رؤيته مجدداً داخل أسوار النادي.
عن مشاعره خلال تلك الليلة قال صلاح: “بكيت أكثر مما بكيت طوال حياتي، صعب، صعب مغادرة هذا المكان”.
🗣️❤️🥹 ماذا قال محمد صلاح وروبرتسون في ظهورهما الأخير بقميص ليفربول؟#الدوري_الإنجليزي | #ليفربول | #صلاح | #روبرتسون pic.twitter.com/O2ztYKsmCa
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) May 24, 2026
وحين سُئل النجم المصري عما إذا كانت هناك فرصة للعودة إلى النادي مستقبلاً، أجاب بشكل قاطع: “سأكون عاطفيًا في كل مرة أعود فيها. أحب كل شيء في هذا المكان بصراحة، لكنني أتمنى العودة فقط.”
وأكمل: “لا أريد أن يسيء الناس فهمي ويعتقدوا أنني سأعود، لأنني أعلم أن البعض سيحرّف الكلام، لا، لا”.
رسالة ذهبية للاعبي ليفربول: العمل الجاد قبل الموهبة
ولم يفت القائد التاريخي للريدز توجيه نصيحة أخيره ومباشرة لزملائه في غرفة تبديل الملابس، مستعرضاً الإرث الجماعي الذي يتركه خلفه بعد سنوات من إعادة النادي لمنصات التتويج.
فقد صرح صلاح باعتزاز قائلاً: “لقد فعلناها وأعدنا النادي إلى المكانة التي يستحقها”.
كما وجه رسالته الحاسمة للاعبين الجدد والجيل الحالي بقوله: “رسالتي للاعبين الأمر لا يتعلق بالموهبة، بل بالعمل الجاد وبذل كل ما لديكم”.
محمد صلاح يتغنى بزميله أندي روبرتسون: “أشعر بالشرف”
وفي لفتة وفاء معتادة من النجم المصري تجاه رفقاء الدرب والنجاح طوال الحقبة الذهبية، خصّ محمد صلاح المدافع الإسكتلندي أندي روبرتسون والذي سيغادر هو أيضًا، بكلمات ثناء بالغة المؤازرة:
حيث قال: “أشعر بالشرف حقاً لمشاركة غرفة تبديل الملابس مع أندي”.
وأضاف الفرعون المصري مشيداً بروح زميله القتالية: “كان هناك من أجل الفريق. أنا محظوظ جداً بمشاركة غرفة تبديل الملابس معه”.


