تلميح مباشر يُقرب أشرف حكيمي من ريال مدريد.. ماذا حدث؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

رد أليخاندرو كامانيو، وكيل أعمال النجم المغربي أشرف حكيمي، بقوة على الأنباء التي ربطت لاعب باريس سان جيرمان بالعودة إلى صفوف ناديه السابق ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة.

شائعات عن رغبة حكيمي في العودة إلى ريال مدريد تُثار والوكيل يرد

أشرف حكيمي
أشرف حكيمي

وكان الصحفي رامون ألفاريز قد أثار جدلاً واسعاً عبر إذاعة “راديو ماركا”، مشيراً إلى أن حكيمي يرغب في العودة لارتداء القميص الملكي ومستعد لتحرك الصفقة، مستفيداً من تحسن العلاقات بين إدارة النادي الملكي ونظيره الفرنسي.

لكن كامانيو نفى هذه الأخبار تماماً، مؤكداً أن حكيمي سعيد للغاية في “حديقة الأمراء”، وأن تركيزه الحالي منصب على قيادة باريس سان جيرمان نحو لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي.

وأوضح الوكيل أن اللاعب لا يفكر في أي وجهة أخرى حالياً، خاصة مع بقاء ثلاث سنوات في عقده الممتد حتى صيف 2029، مشدداً على شعوره بالراحة الكبيرة مع زملائه ومدربه الحالي. وأكد كامانيو أيضاً أنه لا توجد أي اتصالات رسمية أو اهتمام مبدئي من جانب إدارة ريال مدريد لاستعادة اللاعب.

تصريحات وكيل حكيمي تأتي لتضع حداً للشائعات التي ربطت النجم المغربي بمركز الظهير الأيمن في النادي الملكي، مؤكدة استمرار اللاعب في مشروعه الباريسي، حيث حقق نجاحات كبيرة كان آخرها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025.

كما شدد كامانيو على أن كل ما أُثير حول رغبة حكيمي في تخفيض راتبه أو الضغط للرحيل إلى ريال مدريد ليس له أي أساس من الصحة، وأن علاقته مع إدارة باريس سان جيرمان في أفضل حالاتها. وأضاف الوكيل أن النادي الملكي لم يفتح أي قنوات اتصال رسمية، ما يعني أن الصفقة ليست ضمن أولويات الميرينجي في الميركاتو القادم كما روجت بعض الصحف الإسبانية.

ويملك أشرف حكيمي تاريخاً بارزاً مع الملكي، حيث تدرج في ناشئي النادي بين عامي 2006 و2016 قبل الصعود للفريق الأول، وحقق معهم لقب دوري أبطال أوروبا موسم 2018. وبعد رحلات ناجحة في بروسيا دورتموند وإنتر ميلان، انتقل إلى باريس سان جيرمان عام 2021 ليصبح أحد أفضل الأظهرة في العالم.

ومع 11 لقباً توّج بها مع النادي الفرنسي، كان أبرزها دوري أبطال أوروبا 2025، يبدو أن حكيمي وجد ضالته في المشروع الباريسي، حيث صرح وكيله: “هو سعيد جداً بمدربه وزملائه ويشعر بالراحة في فرنسا”.

هذا الاستقرار العائلي والمهني يمثل عائقاً كبيراً أمام أي محاولة من الملكي لضم اللاعب، خاصة وأن النجم المغربي يطمح لأن يكون قائد الفريق في السنوات القادمة. ومع بقاء ثلاث سنوات في عقده، تبدو إمكانية رحيله في صيف 2026 شبه مستحيلة ما لم يحدث انقلاب مفاجئ في استراتيجيات الناديين.