أخبار الزمالك المصري

حازم إمام يكشف تفاصيل اتهامه في قضية فساد توقيع جدو

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

فتح الكابتن حازم إمام، أسطورة نادي الزمالك وعضو مجلس إدارته الأسبق، النقاش حول واحدة من أكثر القضايا جدلاً في تاريخ كرة القدم المصرية، وهي أزمة توقيع محمد ناجي “جدو” لنادي الزمالك قبل أن ينتقل إلى النادي الأهلي، والاتهامات التي لاحقته عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد أوضح إمام في حواره مع الإعلامي لطفي الزعبي موقفه من هذه الاتهامات التي وُجهت له حول التزوير.

نفى الثعلب الصغير تماماً جميع الشائعات المتعلقة بتورطه في تزوير عقود اللاعب، مؤكداً أن ما يُثار هو مجرد “شغل سوشيال ميديا” من لجان تم تشكيلها في السنوات الأخيرة بعد دخوله مجال المسؤولية في اتحاد الكرة؛ إذ تهدف هذه الحملات إلى تشويه سمعته أمام الجماهير، مشدداً على أنه لم يُتهم مطلقاً من قبل النيابة، بل استُدعي كشاهد فقط في القضية.

تفاصيل أزمة توقيع “جدو”

استعرض حازم إمام تفاصيل هذه الأزمة التي امتدت لسنوات عدة، لافتاً إلى أن التوأم حسام وإبراهيم حسن هما من نسّقا موعد اللقاء مع “جدو” عندما كان لاعبا غير معروف على نطاق واسع، وقد حضر هذا الاجتماع الإداري وليد بدر بالإضافة إلى وكيل اللاعب، وتم توقيع العقود على أن يتسلم اللاعب دفعة مقدمة قبل بطولة أمم إفريقيا، ولكن مسؤولي الزمالك تراجعوا في ذلك الوقت ورفضوا منح “جدو” الأموال نظراً لعدم ثقتهم في قدراته.

وأردف إمام أن اللاعب بعد تألقه في بطولة إفريقيا رفض العودة لنادي الزمالك بسبب عدم استلام مستحقاته، حيث قام الحاج محمد مصيلحي برفض توثيق عقده في الزمالك وسجله لصالح نادي الاتحاد، مما أدى إلى تصعيد الأمور قضائياً، واستدعت هذه الأوضاع محامي اللاعب لطلب شهادة حازم إمام في هذه القضية.

شهادة حازم إمام وموقفه الأخلاقي

فجر نجم الزمالك السابق مفاجأة حول كواليس شهادته بالتأكيد على أنه ارتكب الكثير من الأخطاء، ولكنه لن يُشهد زوراً من أجل كرة القدم؛ إذ اعتبر ذلك ذنبًا كبيرًا لا يطيقه، لافتاً إلى أنه شهد بالحق وإرضاءً لضميره أمام الله بأن اللاعب لم يتلقَ أي أموال، رغم الضغوط التي واجهها كونه عضواً بمجلس الإدارة وشاهداً ضد مصلحة ناديه في وقت حرج.

في ختام تصريحاته، أكد حازم إمام أن أحداً من مجلس الإدارة لم يحاول إقناعه بشهادة الزور، بل إن الشخص المسؤول عن تصعيد القضية ضد اللاعب جاء إليه لاحقاً واعتذر له، مما عكس طبيعة الضغوط التي تعرض لها إمام خلال تلك الفترة، واعتبر أن كل حملات التشويه التي تعرض لها قد تحسب له كحسنات عند الله.

أبعاد القضية المستقبلية وأثرها على العلاقات الرياضية

تبقى هذه القضية عالقة في أذهان الجماهير ومتتبعي الكرة المصرية، مما يستدعي النظر في كيفية تأثيرها على العلاقات بين الأندية واللاعبين، وتقدير مدى صحة الاتهامات التي تحوم حولها؛ إذ إن تداخل السوشيال ميديا مع القضايا الرياضية أصبح أحد العوامل المؤثرة بشكل كبير في اتخاذ القرارات المستقبلية.

إن قضية حازم إمام و”جدو”، رغم مرور السنوات عليها، تظل محط نقاش واستغراب، وتشكل مثالاً حيًا على كيفية تأثير السوشيال ميديا على سمعة الأفراد داخل الوسط الرياضي، مما يستدعي من الجميع التأني والتثبت قبل إلقاء التهم، حرصاً على القيم والمبادئ الرياضية.

مقالات ذات صلة