دفعة معنوية لنادي النصر قبل مواجهة الزوراء في دوري أبطال آسيا 2
تنفّس نادي النصر الصعداء بعد عودة لاعبه إلى التدريبات الجماعية، عقب غياب طويل استمر قرابة عام كامل بسبب إصابة الرباط الصليبي، والتي أبعدته عن الملاعب وأثرت على استقرار الفريق خلال الفترة الماضية.
أظهر سامي النجعي جاهزية بدنية وفنية لافتة خلال الحصص التدريبية الأخيرة، بعد اجتيازه برنامجًا تأهيليًا مكثفًا خضع له تحت إشراف الجهاز الطبي، الذي فضّل التعامل بحذر مع مرحلة التعافي لضمان عودة اللاعب دون أي مضاعفات.
ويعمل الجهاز الفني بقيادة البرتغالي خورخي جيسوس على تجهيز النجعي للمشاركة بشكل تدريجي في المباريات، وفق خطة مدروسة تهدف إلى إعادة دمجه في أجواء المنافسات دون تحميله ضغطًا بدنيًا مبكرًا، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات.
عودة سامي النجعي تُعيد القوة الهجومية للنصر قبل مواجهة الزوراء
وتُعد عودة النجعي إضافة فنية مهمة للعالمي، إذ يمنح الفريق مرونة أكبر على مستوى الخط الأمامي، ويزيد من الخيارات التكتيكية أمام جيسوس، إلى جانب تأثيره الإيجابي على الحالة المعنوية داخل غرفة الملابس.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، حيث يستعد أصفر الرياض لمواجهة قوية أمام الزوراء العراقي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، في لقاء يسعى خلاله العالمي لتأكيد تفوقه وتعزيز حظوظه في المنافسة القارية.
موعد مباراة النصر القادمة
يواجه أصفر الرياض نظيره الزوراء العراقي، يوم الأربعاء 24 ديسمبر، على ملعب الأول بارك في العاصمة الرياض، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2.
عودة سامي النجعي تمثل دفعة كبيرة للعالمي قبل مرحلة حاسمة من الموسم، ومع اتباع سياسة المشاركة التدريجية، ينتظر أن يستعيد اللاعب بريقه تدريجيًا، ويشكل عنصرًا مؤثرًا في مشوار الفريق محليًا وآسيويًا.



