رئيس النصر يهاجم خيسوس بقسوة: أنفقنا الملايين.. وقناعاتك الفنية محل شك
أثار رئيس مجلس إدارة نادي النصر، عبدالله الماجد، حالة واسعة من الجدل بعد تصريحات نارية أدلى بها، كشف خلالها عن وجود خلافات فنية مع مدرب الفريق البرتغالي خورخي خيسوس، وذلك خلال ظهوره في بودكاست «سقراط» عبر قناة «ثمانية»، في حديث حمل إشارات واضحة حول ملف التعاقدات وآلية العمل داخل النادي.
وأوضح الماجد أنه لم يكن مقتنعًا ببعض الصفقات التي طالب بها خيسوس خلال فترات الانتقالات السابقة، مؤكدًا أن الإدارة لم تتفق بشكل كامل مع جميع الخيارات الفنية المطروحة، ما يعكس تباينًا في الرؤى بين الطرفين.

خلافات فنية بين إدارة النصر وخيسوس حول الصفقات
وجاءت تصريحات رئيس العالمي ردًا على حديث سابق للمدرب البرتغالي، أشار فيه إلى وجود قيود مالية، حيث شدد الماجد بلهجة حاسمة على أن الإدارة قدّمت كل ما يلزم، قائلًا إن النادي «صرف ما لذّ وطاب»، في إشارة إلى عدم وجود أي تقصير مادي في دعم الفريق.
وأكد أن النصر وفّر الميزانية المطلوبة لإبرام التعاقدات، مشيرًا إلى أن الإدارة أدّت دورها بالكامل، وأن تحميل الجانب المالي مسؤولية بعض النتائج السلبية لا يعكس حقيقة ما تم تقديمه للفريق.
قلق إداري في النصر من النهج الفني وطريقة اللعب
كما أعرب الماجد عن قلقه من الأسلوب الفني الذي يتبعه خورخي خيسوس، معتبرًا أن طريقة اللعب في بعض الفترات لا تمنح الاطمئنان، خاصة في ظل تراجع الأداء خلال بعض المباريات رغم توفر عناصر مميزة في القائمة.
التغييرات المستمرة تهدد استقرار الفريق
وأشار إلى أن كثرة التغييرات المستمرة على مستوى اللاعبين والدوران الكبير في التشكيلة يثيران العديد من علامات الاستفهام، مؤكدًا أن الاستقرار الفني يعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق النتائج المرجوة.
ولفت إلى أن عدم ثبات التشكيل وكثرة التبديلات قد يؤثران سلبًا على الانسجام داخل الملعب، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى الفريق في المنافسات المحلية والقارية.
واختتم رئيس العالمي حديثه بالتأكيد على أن مصلحة النادي تأتي في المقام الأول، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب وضوحًا فنيًا أكبر، وتنسيقًا كاملًا بين الإدارة والجهاز الفني، من أجل تلبية طموحات جماهير «العالمي».



