رد فعل جماهير ليفربول بعد قرار محمد صلاح بالرحيل
لم يكن فيديو وداع محمد صلاح مجرد إعلان رسمي، بل كان شرارة أطلقت طوفاناً من المشاعر الجياشة بين مشجعي ليفربول حول العالم.
منذ اللحظة التي نُشر فيها الفيديو، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل تعكس حجم الفراغ الذي سيتركه الملك المصري في قلوب عشاق ملعب “أنفيلد”.
هذا الإعلان الذي وصفته الصحف الإنجليزية بـ “الزلزال”، لم يكن مجرد خبر رحيل لاعب، بل إيذان بنهاية حقبة ذهبية دامت 9 سنوات غيرت تاريخ النادي الحديث.
تنوعت ردود الأفعال بين الامتنان الأسطوري لما قدمه اللاعب، وبين القلق من المستقبل في مرحلة ما بعد صلاح، فقد تحولت منصة “X” (تويتر سابقًا) إلى ساحة لوداع النجم المصري.

كما عبّر الآلاف عن امتنانهم لوفاء صلاح واحترافيته، خاصة بعد إعلانه القرار مبكراً لمنح النادي فرصة التخطيط للمستقبل.
رسائل الجماهير: “محمد صلاح هو أسطورة الدوري الإنجليزي وليس ليفربول فقط”
في رسالة عكست الدور المجتمعي والرياضي لصلاح، كتب مشجع: “لا توجد كلمات كافية لقول شكرًا يا مو.. لقد منحتنا بعضًا من أروع اللحظات الرياضية في حياتنا.”
وأضاف: “لقد حطمت الحواجز للكثير من الناس بمجرد كونك على طبيعتك، أنت لست أسطورة لليفربول فحسب، بل أنت أسطورة للدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله.. شكرًا لك.”
رسائل الجماهير: “لن تسير وحدك أبدًا أيها الملك”
جاءت أكثر الرسائل عاطفية من مشجع وصف متعة مشاهدة صلاح في الملعب: “الفرحة التي شعرتُ بها وأنا أشاهدك تلعب كرة القدم لا يمكن وصفها بالكلمات، أنت واحد من أعظم من ارتدوا قميص النادي على مر العصور، ستظل دائمًا واحدًا منا، ولن تسير وحدك أبدًا.. عاش الملك!”
الحالة الذهنية للجمهور قبل مباراة الوداع في “أنفيلد”
تشير هذه الرسائل إلى أن جمهور ليفربول لا يشعر بالغضب من قرار صلاح، بل يسود شعور بـ “الاحترام المتبادل” لاتخاذه هذا القرار في قمة مستواه الفني والبدني.
يتوقع المحللون أن تكون كل لمسة مو في المباريات المتبقية بمثابة احتفالية خاصة، حيث ستتحول مدرجات “أنفيلد” إلى لوحة تعبيرية ضخمة ترفع صور وشعارات النجم المصري في كل جولة.
رسالة محمد صلاح للجماهير: “لن تسيروا وحدكم أبدًا”
كان لرسالة الفرعون المصري في الفيديو وقع خاص، حيث قال: “ليفربول ليس مجرد نادٍ، إنه شغف وروح.. سأظل دائماً واحداً منكم”.
هذه الكلمات خففت من حدة الجدل الذي أثير في وقت سابق من الموسم حول علاقته بالمدرب “أرني سلوت”، وأعادت توحيد الجماهير خلفه لدعمه في “المهمة الأخيرة” لتحقيق لقب الدوري أو دوري الأبطال قبل الرحيل.
بهذا الإعلان، بدأ العد التنازلي للحظة التي يخشاها كل مشجع للريدز؛ وهي رؤية صلاح يغادر النفق المؤدي لغرف الملابس في “أنفيلد” للمرة الأخيرة.



