رسميًا.. إقالة صبري لموشي من منتخب تونس

تداعت الأحداث بشكل دراماتيكي متسارع داخل معسكر منتخب تونس لكرة القدم المتواجد في المونديال؛ ففي أعقاب الصدمة التي تلقاها الشارع الرياضي التونسي بالخسارة في ضربة البداية، اتخذ الاتحاد التونسي قراراً حاسماً وعاصفاً بإقالة المدير الفني الفرنسي-الإيفواري صبري لموشي من قيادة “نسور قرطاج”.
وجاء هذا القرار بمثابة “زلزال تكتيكي” في توقيت حساس للغاية، حيث يسعى المسؤولون عن الكرة التونسية إلى تدارك الموقف سريعاً وإحداث صدمة إيجابية فورية للاعبين قبل فوات الأوان وضياع فرصة التأهل التاريخي.
الهزيمة أمام السويد تطيح بـ صبري لموشي مبكرًا من العرس العالمي
وجاء قرار الإقالة الفوري عقب الخسارة المخيبة للآمال التي تجرعها “نسور قرطاج” في ضربة البداية المونديالية أمام منتخب السويد.
ورأت الإدارة الفنية أن استمرار لموشي في الجولتين القادمتين قد يعني الخروج المبكر والمهين من المونديال، خاصة وأن الجمهور التونسي كان يعقد آمالاً عريضة على هذه النسخة الاستثنائية من كأس العالم 2026.
انتقادات حادة لاحقت صبري لموشي في الميدان
لم تكن الإقالة وليدة الهزيمة الرقمية فقط، بل جاءت نتيجة تراكمات وانتقادات حادة لاحقت المدرب صبري لموشي خلال التسعين دقيقة أمام السويد.
حيث غابت الهوية الهجومية الواضحة لنسور قرطاج والعجز عن صناعة فرص حقيقية على المرمى السويدي.
بالإضافة إلى ارتكاب أخطاء بدائية في التغطية العكسية والتعامل مع الكرات العرضية، وهي النقطة التي استغلها المنافس ببراعة.
التأخر في التبديلات مما وضع علامات استفهام كبرى دارت حول إدارة لموشي للشوط الثاني، وتأخره في الدفع بالأوراق الرابحة التي كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء.
منذر الكبير على أعتاب العودة لقيادة منتخب تونس
في سياق متصل، تحركت باحة القرار في الاتحاد التونسي بشكل مكثف لسد الفراغ الفني سريعاُ؛ حيث يجري العمل حالياً على إنهاء الترتيبات لتعيين المدرب الوطني منذر الكبير مدرباً جديداً للمنتخب بشكل مؤقت خلال ما تبقى من مشوار المونديال.
ويهدف هذا التحرك السريع إلى تحقيق عدة ركائز أساسية، فرض الهدوء داخل غرفة ملابس اللاعبين وإخراجهم من الإحباط النفسي بعد صدمة الافتتاح.
استغلال دراية منذر الكبير الواسعة بأجواء المنتخب ومعرفته اللصيقة بالركائز الأساسية للفريق، لضمان السرعة في التجهيز للمباراة القادمة.
وفرض أسلوب لعب يتناسب مع إمكانيات العناصر الحالية، والتحضير السريع للمواجهات المعقدة القادمة في المجموعة السادسة.
تحديات مصيرية تنتظر منتخب تونس
لا يملك المدرب الجديد منذر الكبير رفاهية الوقت؛ فالمنتخب التونسي بات أمام حتمية تحقيق نتائج إيجابية في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات إذا ما أراد الحفاظ على حظوظه في العبور نحو دور الـ 32.
سيكون خط الدفاع والفاعلية الهجومية هما الصداع الأكبر في رأس الجهاز الفني الجديد المطالب بتقديم أداء مغاير تماماً عما ظهر عليه الفريق في جولة الافتتاح.



