أخبار برشلونة

روني يُبعد عن المنتخب السويدي بسبب سلوكه السيئ بعد التأهل لكأس العالم

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يعتبر روني باردغجي أحد أبرز الغيابات في قائمة المنتخب السويدي المشاركة في كأس العالم 2026، إذ كان متوقعاً أن يلعب دوراً هاماً في تعويض غياب اللاعب لامين يامال، الذي تعرض للإصابة، ولكن استبعاده من قائمة الـ26 لاعباً التي أعلن عنها المدرب غراهام بوتر كان مفاجئاً له بشكل كبير.

تشير التقارير إلى أن سبب عدم ضمه يعود لحدوث خلاف خلال الاستدعاء الأخير في مارس، حين تمكن المنتخب السويدي من الحصول على مقعده في كأس العالم بعد تجاوز الملحق المؤهل، وفقاً لما أفادت به صحيفة “أفونبلادت” السويدية.

سلوك روني ودوره في المنتخب السويدي

وفقاً لمصادر داخل المنتخب، أظهر باردغجي نوعاً من الغضب خلال الاحتفال، مما ترك انطباعاً سلبياً لدى المدرب وزملائه، حيث قال أحد المصادر: “كان من الغريب جداً أن يبقى جالساً متجهم الوجه بينما كنا نحتفل بالتأهل، لم يكن ذلك في صالحه”.

تؤكد التقارير أن العديد من اللاعبين كانوا مندهشين من تصرفات روني، وأوضحت أن سلوك اللاعب خلال العشاء كان السبب الرئيسي وراء استبعاده، بينما قال المدرب بوتر عن المنافسة: “هناك لاعبون آخرون في المقدمة حالياً، والأمر يتعلق بكيفية انسجام 26 لاعباً معاً وكيفية قضائهم للوقت”.

التأثير النفسي على باردغجي

بعد استبعاده من القائمة، نشر روني عبر حسابه على إنستغرام عبارة “وإن سرت في وادي ظل الموت فلا أخاف شراً لأنك أنت معي”، مع رمز يشير إلى السماء، مما قد يعكس مدى تأثير هذا القرار عليه نفسياً.

من المهم ملاحظة أن هذا الاستبعاد قد يؤثر على مسيرته المهنية، خصوصاً في ظل المنافسة القوية داخل المنتخب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبله في الفريق ومدى قدرته على العودة بعد هذا الموقف.

التداعيات المستقبلية لاستبعاد روني

مع قرب انطلاق كأس العالم، يصبح واضحاً أن قرار استبعاد باردغجي سيفتح المجال للاعبين آخرين لإثبات قدراتهم، وهو ما يعكس التنافس الداخلي الذي يسعى المدرب بوتر لتعزيزه داخل الفريق. كما أن ردود الفعل على هذا الاستبعاد قد تتنوع بين الدعم والتأييد، حيث يتوقع جمهور كرة القدم السويدية متابعة التطورات المتعلقة بباردغجي بشغف.

في ظل الاستعدادات intense للمشاركة في البطولة، سيضع الجميع نصب أعينهم كيف سيتعامل اللاعب مع هذا الموقف، وما إذا كان سيواصل العمل على تحسين أدائه للعودة إلى تشكيلة المنتخب السويدي مستقبلاً، مما يشير إلى أن الطريق أمامه لا يزال طويلًا.

مقالات ذات صلة