ريال مدريد يتألق في كأس العالم بـ 11 لاعبًا ويشهد غياب إسباني تاريخي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يستعد ريال مدريد للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث سيتواجد مع 11 لاعباً يمثلون عدة منتخبات من مختلف أنحاء العالم، ولكن الملفت للنظر هو غياب أي لاعب من النادي عن قائمة منتخب إسبانيا، وهو حدث غير مسبوق في تاريخ مشاركة “لا روخا” في المونديال، مما يثير العديد من التساؤلات حول مستقبل الفريق الوطني.

تركيز الأنظار الآن يتجه إلى كيفية تمثيل لاعبي النادي الأبيض في البطولة، حيث تضم قائمة المنتخبات التي تمثل ريال مدريد كل من فينيسيوس جونيور وإندريك مع البرازيل، وبراهيم دياز مع منتخب المغرب، وأردا جولر مع تركيا، وروديجر مع ألمانيا، وكورتوا مع بلجيكا، وفالفيردي مع أوروغواي، وتشواميني ومبابي مع فرنسا، وألابا مع النمسا، وبيلينجهام مع إنجلترا.

غياب اللاعبين عن منتخب إسبانيا

التغير الأبرز في هذه النسخة هو عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد ضمن الفريق الإسباني، وبحسب ما أفاد به موقع “AS”، فإن هذا الغياب يأتي بعد أن مثل النادي في النسخ السابقة من كأس العالم 13 لاعباً في قطر 2022، و15 لاعباً في روسيا 2018، و12 لاعباً في البرازيل 2014، مما يعكس انخفاضًا ملحوظًا بالرغم من زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً، لكن يبدو أن ذلك لم يترجم إلى زيادة عدد لاعبي الريال في البطولة.

غيابات مقلقة لأبرز اللاعبين

أوضح التقرير أن عدد لاعبي ريال مدريد في كأس العالم كان يمكن أن يكون أكبر لولا الغيابات المؤثرة، حيث لم يتمكن من الانضمام للمنتخب البرازيلي الثنائي ميليتاو ورودريجو بسبب الإصابات، كما غاب هويخسن وكامافينغا رغم تلقيهم دعوات متكررة، في حين أن ترينت ألكسندر-أرنولد لم يتم ضمه لقائمة إنجلترا على الرغم من خبرته الدولية الكبيرة، مما يكشف عن وضع غير مستقر في صفوف الفرقة المدريدية.

تأثير التحضيرات على الموسم المقبل

تمثيل ريال مدريد في هذه البطولة لا يقتصر فقط على عدد اللاعبين بل يتضمن أيضاً تأثير هذا التمثيل على تحضيرات الفريق للموسم الجديد، حيث إن وصول منتخبات اللاعبين إلى مراحل متقدمة من البطولة يؤدي إلى تأخير عودتهم إلى فترة الإعداد، فترتفع بذلك احتمالية أن اللاعبين الذين يصلون إلى نصف النهائي قد ينضمون لصفوف النادي في أوائل يوليو، بينما يرغب الدوري الإسباني في بداية الموسم الجديد بين 15 و16 أغسطس، مما قد يسبب تأجيل الجولة الأولى للأندية الأكثر تضرراً من هذه الغيابات.

بهذا الشكل، يدخل ريال مدريد كأس العالم بتمثيل دولي واسع، لكنه يواجه واقعاً مغايراً تماماً لما كان عليه في الماضي، حيث يبرز اسم النادي في العديد من المنتخبات العالمية، إلا أن غيابه الكامل عن منتخب إسبانيا يُعتبر مؤشرًا هامًا يعكس التحديات التي تواجه الفريق في المرحلة المقبلة، مما يستدعي تعاوناً أكبر بين النادي والمنتخب لتحقيق أهدافهم في البطولات العالمية والمحلية.