ريال مدريد يتراجع في الوقت القاتل: 6 هزائم تحت قيادة أربيلوا

انتقدت صحيفة «آس» الإسبانية نادي ريال مدريد بشدة، مشيرةً إلى أن الفريق فقد إحدى أبرز سماته التاريخية: القدرة على القتال حتى اللحظة الأخيرة واعتلاء منصات التتويج في اللحظات الحرجة، مما يثير تساؤلات كثيرة حول تراجع أدائه في الفترة الأخيرة.
في مقال تحليلي، أكدت الصحيفة أن النقاش حول الأزمات التحكيمية لا يمكن أن يفسر بعمق ما يحدث داخل الفريق، على الرغم من اعتراضها على بعض القرارات التحكيمية، حيث رأت أن المشكلة الأكبر تكمن في ضعف الروح التنافسية للفريق، الذي بدا وكأنه “تائه ومن دون روح”.
استعادت «آس» الذكريات المرتبطة بهدف سيرخيو راموس الشهير في الدقيقة 93 خلال نهائي لشبونة، ذلك الهدف الذي ساهم في تكريس صورة ريال مدريد كفريق لا يستسلم حتى آخر لحظة، لكنها تساءلت: ماذا بقى من هذا الإرث المدريدي؟ وكانت الإجابة واضحة: القليل أو لا شيء.
ريال مدريد وموجة الهزائم المتأخرة
تناولت الصحيفة سلسلة من المباريات التي تعرض فيها ريال مدريد لهزائم قاسية متأخرة خلال الأشهر الماضية، إذ بدأت هذه السلسلة في 14 يناير عندما ودع الفريق كأس الملك في الوقت بدل الضائع على ملعب كارلوس بيلمونتي، بعد دقائق قليلة من تسجيل جونزالو هدف التعادل.
بعدها، شهد الملعب ذاته الذي شهد هدف راموس التاريخي أمام بنفيكا، طرد الثنائي أسينسيو ورودريجو، ليتلقى الفريق هدفًا رأسيًا على يد حارس بنفيكا تروبين في الدقيقة 93، مما أكمل مسلسل النكسات. هذه الهزيمة كلفت الفريق الابتعاد عن المراكز الثمانية الأولى في جدول الدوري.
لحظات الإخفاق أمام أوساسونا ومايوركا
تكرر السيناريو المؤلم في بامبلونا، عندما نجح فينيسيوس في إدراك التعادل، لكنه سرعان ما فقد الفريق النقاط عندما سجل راؤول جارسيا هدف الفوز لأوساسونا في الدقيقة 90، وفي مباراة أخرى أمام مايوركا، بدا أن ميلياتاو أنقذ ريال مدريد بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 89، إلا أن موريكي خطف الفوز للفريق المنافس في الوقت بدل الضائع.
ولم يتوقف مسلسل الهزائم عند هذا الحد، حيث أشارت «آس» إلى مباراة ميونخ، التي أدت إلى طرد كامافينجا، مما جعل الفريق هشًا للغاية؛ إذ تلقى هدفين متأخرين أحرزهما لويس دياز وأوليسي في الدقيقتين 89 و94.
تراجع نفوذ ريال مدريد في الوقت القاتل
وفي مباراة لا كارتوخا، نجح هيكتور بيليرين في تسجيل هدف قاتل في اللحظات الأخيرة، مما زاد من وطأة الضغوط على المدرب ألفارو أربيلوا، ليكون مجموع المباريات التي تلقى فيها ريال مدريد ضربات موجعة في الوقت الإضافي 6 مباريات خلال فترته القصيرة كمدرب.
ختامًا، أضافت الصحيفة أن وقت الضياع، الذي كان في وقت من الأوقات يمثل منطقة نفوذ لريال مدريد، تحول هذا الموسم إلى نقطة ضعف واضحة ومقلقة؛ مما يثير تساؤلات حول مستقبل الفريق وأدائه في المسابقات القادمة.


