ريال مدريد يحصل على تقييم قاسٍ بموسم لا يتجاوز 3 من 10

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في نقاشات إعلامية حديثة، تعرض ريال مدريد لمراجعة قاسية في تقييمات أداء الفرق الكبرى في الليجا هذا الموسم، حيث استنكر بعض المشاركين في برنامج “لا بيزارا” أداء الفريق، معتبراً أن موسم ريال مدريد كان دون المستوى المتوقع، بل إن أحد النقاد ذهب للقول إن الفريق يستحق علامة رسوب واضحة.

حسب تقرير صحيفة “ماركا”، تناول النقاش كل من أدريان بلانكو، وأليكس دي يانو، وناهويل ميراندا، وإيميليو كونتريراس، وبابلو بارا، وألبرت مورين، حيث تم تقييم أداء برشلونة وأتلتيكو مدريد إلى جانب ريال مدريد خلال الموسم الحالي.

وقد كان أقسى رأي من ناهويل ميراندا، الذي صرح بوضوح بأن “برشلونة لم يقنعني أبداً، فما بالك بريال مدريد، الليجا كانت ضعيفة هذا الموسم، وما العلامة التي أمنحها لريال مدريد؟ لن تتجاوز 3 من 10”.

تقييمات أداء برشلونة

على الجانب الآخر، تناول البرنامج أداء برشلونة، حيث رأى إيميليو كونتريراس أن الفريق يستحق 7 من 10، موضحاً أن “الفوز بالدوري يبقى مهماً، لكنه يقلل من قيمته إذا كان ريال مدريد بهذا السوء ولا ينافس كما ينبغي”.

وإضافةً لذلك، تناول كونتريراس التأثير السلبي لخروج برشلونة من المنافسة أمام أتلتيكو مدريد، قائلاً: “من المؤسف أن يخرجك فريق مثل أتلتيكو، الذي يمتلك ميزانية أقل، فهذا لا يساهم في تحسين الصورة العامة لبرشلونة”.

نظرة على الكلاسيكو وتأثيره

فيما منح ناهويل ميراندا برشلونة 6 من 10، مشيراً إلى أن الفوز باللقب أمام ريال مدريد في الكلاسيكو كان سينعكس إيجابياً على تقييم الفريق، مضيفاً: “تشاتل قد ينقص موسم برشلونة هو الاحتفال باللقب أمام ريال مدريد؛ تلك اللحظة كانت قوية جداً وكانت سترفع العلامة من 6 إلى 7”.

بابلو بارا من جانبه، دافع عن تقييم موسم برشلونة من منظور مختلف، حيث أكد أن تقييم الأداء لا يجب أن يقتصر فقط على دوري الأبطال، فقال: “أنتم تمنحون دوري الأبطال قيمة مبالغ فيها؛ لأن الفريق حصل على لقبين من أصل ثلاثة في المسابقات المحلية وبلغ نصف النهائي في البطولة الأخرى، وكان على بعد هدف واحد فقط من العودة”.

تقييم ريال مدريد كأكبر الخاسرين

اختتم النقاش أليكس دي يانو برأيه أن سقف التوقعات يلعب دوراً حاسماً في تقييم الأداء، مبرزاً: “إذا كان هدف الموسم هو الفوز بدوري الأبطال، وأنت لا تقترب حتى من أفضل 4 فرق، يؤثر ذلك على التقييم، وإذا تم حسم الليجا في الكلاسيكو، قد ترتفع العلامة إلى 7، وإن لم يحدث ذلك، تبقى 6”.

بهذا، ليس ريال مدريد مجرد فريق مقارن، بل ظهر كأحد أكبر الخاسرين في هذا التقييم الإعلامي، إذ تم تصنيف موسمه في فئة الرسوب الواضح مقارنة بحجم التوقعات وجوهر التنافس في الموسم الحالي، مما يعكس مدى القلق حول مستقبل الفريق وتحقيق طموحاته في الفترة المقبلة.