ريال مدريد يكشف سر نشيد العاشرة وكيف وُلدت الأغنية الشهيرة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

كشف الصحفي الإسباني مانويل خابويس عن كواليس مثيرة تتعلق بنشيد العاشرة الخاص بنادي ريال مدريد، الذي أصبح رمزًا مميزًا في أجواء ملعب سانتياجو برنابيو خلال مباريات الفريق. خلال استضافته في برنامج بإذاعة “كادينا سير”، حرص خابويس على توضيح بعض المعلومات الخاطئة حول الأغنية، مؤكدًا أنه لم يؤلف اللحن بل كتب الكلمات فقط، فيما يعود أشعار الموسيقى إلى المنتج العالمي RedOne.

قال خابويس: “في بعض اللقاءات، اضطرت لتصحيح المقدمين، فقد اتصلت مرة بعدة وسائل إعلام لأنهم زعموا أنني أنشأت النشيد بالكامل، أنا لم أؤلفه موسيقيًا، بل RedOne هو من وضع اللحن، وأنا من كتبت الكلمات.” وأضاف: “أشعر بالإحراج عندما يعتقد الناس أنني نسبت لنفسي عملًا ليس من تأليفي.”، مما يعكس مدى أهمية العمل الجماعي في هذا المشروع الفني.

البداية وكيفية كتابة الكلمات

تحدث خابويس عن بدايات العمل على النشيد، موضحًا أن ريال مدريد قد عرض عليه الموسيقى وطلب منه كتابة كلمات تناسبها، حيث قال: “النادي قال لي: لدينا هذه الموسيقى، هل تستطيع كتابة كلمات لها؟ فأجبتهم بأنني ليس لدي خبرة حقيقية في هذا المجال.”، وقد أشار إلى أن محاولاته الأولى كانت غير مناسبة لطبيعة النشيد، إذ كانت مليئة بالاستعارات بدلاً من البساطة المطلوبة لتسهيل الحفظ في المدرجات.

وأوضح أن النادي نصحه بأن نجاح الأغنية يعتمد على قدرة الأطفال على ترديدها أولاً قبل أن تنتقل إلى بقية الجماهير، وهو ما دفعه إلى تبسيط النص، مما جعله سهل الحفظ والإلقاء في الأجواء الحماسية للمدرجات.

التجارب الأولى وحفل الزفاف

كشف خابويس أيضًا عن اللحظة التي سُمعت فيها الأغنية للمرة الأولى، مؤكدًا أنها لم تكن في مناسبة رسمية لنادي ريال مدريد، بل خلال حفل زفاف أحد أصدقائه، حيث غناها لكي يتمكن الحضور من حفظها، وقال: “غنيناها جميعًا في الحفل قبل شهرين من تقديمها للجماهير.”، مما يدل على كيفية انتشار الأغنية بين محبي الفريق قبل إطلاقها الرسمي.

وأشار إلى أن التأجيلات المستمرة للإطلاق الرسمي كانت بسبب رغبة النادي في أن ترافق الأغنية مسيرة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى القلق من عدم تفاعل الجماهير معها، رغم أن اللاعبين كانوا قد سمعوا الأغنية بالفعل وكان الفيديو جاهزًا للبث.

اللحظة المبهرة في البرنابيو

وفي حديثه عن اللحظة التي شعر فيها باندهاش حقيقي، ذكر خابويس أن لاعبي ريال مدريد تعرفوا على النشيد خلال نهائي كأس الملك أمام فالنسيا، لكنه أشار إلى الموقف الفريد الذي شهده عندما سمع أنشيلوتي يغنيه في الملعب، حيث كان برنابيو مكتظًا بالجماهير بعد انتهاء المباراة، وقد ترك هذا الموقف أثرًا كبيرًا عليه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الأشهر الأولى بعد نجاح الأغنية كانت استثنائية، خاصة لما تزامن مع حصد ريال مدريد للعديد من الألقاب، مما جعل الأغنية تتحول إلى نشيد تُردد أصداءه في مواقع عدة بشكل دائم، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من تراث الجماهير المدريدية.