ريال مدريد يُحدد موعدين حاسمين لعودة مورينيو على دكة البدلاء

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أصبح ملف عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد يدخل مرحلة جديدة تُحقق مزيدًا من الوضوح فيما يتعلق بالجدول الزمني، وذلك بعد أن أفادت تقارير إسبانية بوجود تاريخين رئيسيين قد يسهمان في تشكيل مسار هذه القضية خلال الأسابيع المقبلة. وقد أكدت مصادر قريبة من النادي أن مورينيو لا يزال يعد من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق الموسم المقبل، خصوصًا بعد أن تسربت أنباء عن اجتماع أول تم عبر تقنية الفيديو بينه وبين رئيس النادي فلورنتينو بيريز.

التحول الجديد في هذا الملف يتصل بشكل كبير بالجدول الزمني أكثر من كونه يتعلق بالمفاوضات نفسها، حيث أوضح التقرير أن ريال مدريد لن يتخذ أي قرار حاسم بشأن التعاقد مع مورينيو قبل نهاية الموسم الحالي، والذي يستمر حتى 24 مايو حيث يواجه الملكي أتلتيك بلباو في الجولة الثامنة والثلاثين من الدوري الإسباني.

تاريخ 17 مايو: نقطة تحول محتملة

التاريخ الأهم في هذا السياق قد يكون 17 مايو، وهو اليوم الذي يختتم فيه بنفيكا موسمه في الدوري البرتغالي بمواجهة خارجيّة أمام إشتوريل، وعند هذه النقطة يبدأ مورينيو فترة تأمل تمتد لعشرة أيام وفقًا لعقده مع بنفيكا، وفي هذه الفترة، بإمكانه دراسة العروض المتاحة أمامه واتخاذ قرار إذا ما وجدها مناسبة، شريطة دفع قيمة الشرط الجزائي الذي يقدر بثلاثة ملايين يورو.

احتمالات رحيل مورينيو وتكاليفه

في حال تأخر القرار بعد انتهاء المهلة المذكورة، يتوقع أن ترتفع تكلفة مغادرة مورينيو إلى خمسة ملايين يورو، وهو مبلغ لا يبدو أن ريال مدريد متحمس لدفعه من أجل استقطاب مدرب، وفقًا لما ذكره التقرير ذاته. بينما تراقب إدارة بنفيكا تطورات هذا الملف عن كثب، حيث تشير المعلومات الواردة من البرتغال إلى أن النادي، بقيادة رئيسه روي كوستا، يُخطط لتقديم عرض جديد لمورينيو بهدف تحسين شروط عقده الحالي الذي يمتد حتى 30 يونيو 2027.

البحث عن الاستقرار في كتيبة بنفيكا

يُعتبر وجود مدرب بحجم مورينيو، في سن الثالثة والستين، فرصة نادرة على مستوى كرة القدم البرتغالية، مما يدفع بنفيكا إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره ومنع أي مفاجأة قد تهدد استقراره. وعلى الرغم من أن فترة المفاوضات تشهد ضغوطًا من الطرفين، إلا أن التوقيت الدقيق قد يكون العامل الحاسم الذي يصنع الفارق بين نجاح هذه الصفقة وتكاليف إضافية قد تعقّد العملية.

بذلك، لايزال ملف جوزيه مورينيو مع ريال مدريد يُبرز الكثير من التساؤلات حول مستقبل المدرب وعلاقته بالنادي، حيث إن أي قرار قادم قد يؤثر بشكل كبير على مسيرة الفريق في الموسم المقبل، كما أن الشائعات حول مفاوضاته تعكس تطلعات جماهير الفريق في عودة أحد أبرز المدربين إلى دكة الملكي، فما هي النتائج المرتقبة في الأيام المقبلة؟