ريال مدريد يُحقق فوزًا هادئًا على إشبيلية ومبابي يقترب من البيتشيتشي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

جاء فوز ريال مدريد على إشبيلية هذه المرة وسط هدوء غير معتاد، حيث أكدت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن المباراة انتهت دون أن تولد أزمة جديدة حول الفريق، على الرغم من الأوضاع المتوترة التي عانت منها الإدارة في الأسابيع الأخيرة، وليست هذه هي الحال المتوقعة في مثل هذه المواجهات الحاسمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن جوزيه مورينيو ما زال حاضرًا في الأذهان داخل أروقة النادي، حتى دون إعلان رسمي عن ذلك، حيث يُعتبر وجوده كخيار ملموس، أكثر من مجرد شائعة، من العوامل التي ساهمت في تخفيف حدة التوتر في محيط ريال مدريد، أو على الأقل إقرار نوع من الانضباط في التعاملات الداخلية.

في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، بدأ ريال مدريد المباراة بالطريقة التي يرغب بها: أداء متوسط، وبدون فتح مجالات للجدل، حيث لعب كيليان مبابي طوال المباراة، وسجل فينيسيوس جونيور هدف الانتصار، بينما كانت هناك بعض علامات الاستفهام حول لقطة سبقت الهدف، بعد مطالبة لاعبي إشبيلية باحتساب مخالفة، لكن الحكم سانشيز مارتينيز لم يُلغِ الهدف ولم يتدخل الـVAR لتوجيهه.

كما أكدت «ماركا» أن أداء إشبيلية ساهم في نجاح المباراة بشكل هادئ، بعد أن أظهروا إيقاعًا أقل شراسة مما تحتاجه مثل هذه المواجهات، على الرغم من أن نتائج الجولة جاءت في مصلحتهم، تاركة إياهم في مرتبة مريحة نسبيًا، وعبّرت الصحيفة عن إشادتها بعمل لويس جارسيا بلازا، الذي نجح في تعديل أداء الفريق الأندلسي خلال الشهر الماضي.

مبابي يقترب من البيتشيتشي

ورغم عدم تسجيل مبابي، فقد أسهمت الجولة في تعزيز موقفه في سباق الهدافين، بعد تعثر منافسيه المباشرين، وبحسب التقرير، سيدخل النجم الفرنسي المباراة القادمة متفوقًا بفارق هدفين، مما يجعله قريبًا من إحراز لقب البيتشيتشي للموسم الثاني على التوالي في إسبانيا.

التقرير لم يفصل مبابي عن الأداء العام للفريق، لكنه أوضح أن اللاعب الفرنسي يواصل تقديم أرقام فردية مميزة حتى في موسم لم يحقق فيه ريال مدريد الألقاب الكافية، مما يعيد طرح فكرة توجيه المشروع المستقبلي حوله كمحور أساسي.

بيتارتش يلفت الأنظار وماستانتونو يصطدم بالقائم

من بين اللاعبين الذين حققوا مكاسب واضحة من المباراة، برز الشاب تياغو بيتارتش، الذي بدأ أساسياً وقدم طاقة متميزة للفريق؛ إذ اعتبرت «ماركا» أن وجوده في الملعب كان إشارة إيجابية في وقت حرج، رغم حاجته إلى مزيد من الوقت ليكون خيارًا ثابتًا في التشكيلة.

أما فرانكو ماستانتونو، فقد كان قريبًا من ترك بصمة بعد دخوله من مقاعد البدلاء، إلا أن تسديدته ارتطمت بالقائم، ورغم عدم مثالية موسمه، إلا أن الصحيفة اعتبرت أن اللاعب الأرجنتيني يستحق فرصة جديدة، خصوصًا أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.

أسبوع الوداع في البرنابيو

وبعيدًا عن تفاصيل الفوز، أكدت «ماركا» أن ريال مدريد دخل فعليًا أسبوعه الأخير لهذا الموسم، وهو أسبوع مرشح ليشهد لحظات وداع مؤثرة في سانتياجو برنابيو إذ يتصدر داني كارفاخال ودافيد ألابا قائمة اللاعبين المتوقع توديعهم في نهاية مرحلة طويلة لكل منهما مع النادي.

هكذا، غادر ريال مدريد بيزخوان منتصرًا بهدوء، دون ضجيج إضافي، لكنه ترك خلفه العديد من الملفات المفتوحة قبل إسدال الستار على الموسم: يتجه مبابي نحو لقب الهداف، وتستعد مجموعة من المواهب الشابة لفرض نفسها، بالإضافة إلى أسماء كبيرة تُرتب لإجراء وداع مؤثر في البرنابيو.