ريال مدريد يُدخل تغييرات مهمة أمام أوفييدو ورهان جديد على جونزالو

تستعد جماهير ريال مدريد لمباراة الفريق أمام أوفييدو وسط أجواء مشحونة بعد خسارة الكلاسيكو الأخيرة، في وقت يستمر فيه الجدل بشأن وضع الفريق داخل وخارج الملعب. صحيفة «ماركا» قدمت تحليلاً مفصلاً عن التشكيلة التي اختارها المدرب ألفارو أربيلوا، والتي تحمل دلالات عديدة على الاستراتيجية التي ينوي تنفيذها في مواجهة أوفييدو.
الغياب الأبرز في التشكيلة هو عدم بدء كيليان مبابي، ما يفتح المجال مجددًا لجونزالو لقيادة خط الهجوم، بينما يتولى فينيسيوس جونيور دور القائد الهجومي في الثلث الأخير، إذ يعد واحدًا من أبرز الأسماء المتوقعة لتحقيق الفارق في المباراة.
عودة تيبو كورتوا إلى حراسة المرمى بعد أداء مميز في الكلاسيكو تعتبر من النقاط الإيجابية، حيث سيكون حاضرًا بشكل قوي أمام مرمى الفريق. إلى جانبه، يحافظ ترينت ألكسندر-أرنولد على مكانته كخيار أول في الجبهة اليمنى متفوقًا على داني كارفاخال، مما يعكس ثقة المدرب في قدرات اللاعب الإنجليزي.
استمرار راؤول أسينسيو وتغييرات دفاعية
يحافظ راؤول أسينسيو على مركزه الأساسي في التشكيلة، مستغلاً غياب دين هويخسن، بينما يعود دافيد ألابا بعد فترة من الابتعاد، مما يعزز خط الدفاع ويمنح الفريق خبرة إضافية في المباراة. كما أن ظهور كاريراس مجددًا يعد إضافة مهمة للفريق، خاصةً أنه كان آخر ظهور له قبل أسابيع.
دور الوسط: تشواميني وكامافينجا في الصدارة
في خط الوسط، يظل أوريلين تشواميني عنصراً أساسياً في حسابات أربيلوا، ويتطلع إدواردو كامافينجا إلى تقديم أداء مميز، إذ يلعب في ظل شغف كبير تمكنه من تحقيق إنجازات جديدة، بالإضافة إلى انتظار إعلان قائمة ديدييه ديشامب الخاصة بكأس العالم. كلتا النزعتين من شأنهما رفع من معنويات الفريق قبل العودة إلى في إيقاع المنافسة.
إبراهيم دياز وماستانتونو يظهران بشكل متميز
يدخل إبراهيم دياز المباراة بعد إشادة بأدائه في الكلاسيكو، وهو ما يجعله من العناصر المتوقعة لتقديم المزيد، بينما يحصل ماستانتونو على فرصة البداية بعد تقديمه لمستويات جيدة في مشاركاته السابقة، مما يشير إلى رغبة فريق ريال مدريد في تعزيز خياراته الهجومية.
وفقًا لقراءة «ماركا»، فإن اختيارات أربيلوا تعكس رغبته في الحفاظ على بعض ركائز الفريق، فضلاً عن منح الفرصة للاعبين آخرين يحتاجون إلى دقائق إضافية قبل نهاية الموسم، إذ أن التركيز لا يزال منصبًا على كيفية إنهاء ريال مدريد هذه المرحلة بأقل قدر من الاضطرابات، مما قد يكون حاسمًا في الحفاظ على أملهم للفوز بالبطولات المتبقية.



