ريال مدريد يُعاني من انهيار كامل في موسم أبريل وفقدان الألقاب

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في تقريرها الأخير، وصفت صحيفة «ماركا» شهر أبريل بأنه كان بمثابة نقطة تحول مفصلية في موسم ريال مدريد، فقد خرج الفريق من هذا الشهر حاملاً خسائر فادحة في طموحاته الكبرى في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مما أثار قلق الجماهير والمدريدين على حد سواء.

يُعتبر الربيع عادةً الفترة الذهبية لريال مدريد حيث نجح الفريق في السنوات السابقة بتحقيق الألقاب، إلا أن هذا الموسم قد شهد تحولات غير متوقعة، إذ وجدت إدارة النادي نفسها في وضعٍ حرج قبل أكثر من شهر على نهاية الموسم، مما جعل المنافسة على البطولات أمراً بعيد المنال، حيث كان الأمل ضئيلاً في العودة للمنافسة على الألقاب الكبرى.

تعادل مؤلم أمام ريال بيتيس

النتيجة المخيبة التي حققها الفريق أمام ريال بيتيس، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1 على ملعب لا كارتوخا بعد هدف هيكتور بيليرين المتأخر في الدقيقة 94، عمّقت الأوضاع السيئة، ولم تكن مجرد فقدان نقطتين بل وضعت الفريق على مشارف الاكتفاء بالمركز الثاني، وهو ما يُعد بمثابة الفشل في حسابات النادي الأبيض.

ترى «ماركا» أن انحدار الأداء بدأ في أبريل بخسارة مفاجئة أمام مايوركا، التي انتهت أيضاً في اللحظات الأخيرة، ثم توالت الضربات في الساحة الأوروبية بخروج الفريق من دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام بايرن ميونيخ في ذهاب ربع النهائي، لتكتمل الصورة الكئيبة بخروج مؤسف بعد لقاء الإياب.

قرارات تحكيم مثيرة للجدل

تناولت الصحيفة أيضًا سلسلة من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي أثرت على أداء الفريق، بدءًا من مباراة مايوركا، وصولًا إلى مواجهة جيرونا التي شهدت لقطة أثارت حفيظة جماهير ريال مدريد بعد التدخل العنيف على نجمه كيليان مبابي، وانتهت بالتعبير عن الاستياء بعد مباراة بيتيس والاعتراضات المستمرة بشأن بعض القرارات التحكيمية داخل منطقة الجزاء.

من جهة أخرى، اعتبرت الصحيفة أن أفضل ما قدمه ريال مدريد في هذه الفترة كان خلال أحد لقاءاته مع بايرن، ولكن ذلك لم يكن كافيًا لتفادي الخروج من البطولة، وقد جرى التعبير عن الغضب داخل المعسكر المدريدي بعد المباراة حيث ساد شعور بأن الفريق تعرض لسلسلة من الضربات القاسمة في أوقات حاسمة.

خيبة أمل في الأجواء الجماهيرية

على الرغم من انطلاق الفريق بتحقيق انتصاره الوحيد خلال أبريل أمام ألافيس، إلا أن هذا الفوز جاء ليؤكد المظاهر السلبية، حيث عانى ريال مدريد حتى اللحظات الأخيرة في ميدان سانتياجو برنابيو، وتراجعت حماس الجماهير بشكل ملحوظ، مما أعطى انطباعًا دالًا على فقدان الثقة في قدرة الفريق على العودة.

وفي ختام تقييمها، حذرت «ماركا» من أن ريال مدريد سيغيب عن أي مباريات أخرى في أبريل، ليكون استحقاقه المقبل في مايو، غير أن الفريق يدخل هذا الشهر للمرة الثانية على التوالي بدون ألقاب كبرى يتطلع لتحقيقها، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل النادي وتأثير هذه الأحداث على وضعه في المواسم القادمة.