أخبار ريال مدريدأهم الأخبار

ريال مدريد يُواجه تحديًا تاريخيًا في أليانز أمام بايرن ميونخ

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يدخل ريال مدريد في مواجهة الإياب أمام بايرن ميونخ طامحًا لإنجازٍ كبير في أليانز أرينا؛ إذ يتوجب عليه تحقيق انتصارٍ يحافظ على آماله في التقدم إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، خاصةً بعد الهزيمة التي مني بها في مباراة الذهاب على ملعبه، لذلك فإن الفريق الأبيض لا يملك أي مجال للخطأ، بل يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لضمان استمراره في المنافسة عبر الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح.

تشير صحيفة «ماركا» إلى أن صعوبة المهمة تبدأ من نتيجة الذهاب، لكن تتعاظم أكثر مع قراءة تاريخ مواجهات ريال مدريد وبايرن ميونخ في البطولة الأوروبية، حيث لم يسبق لريال مدريد أن قلب الطاولة في مرحلة الإقصاء بعد الخسارة في الذهاب على أرضه، مما يزيد من تعقيد المواجهة أمام العملاق البافاري الذين يتمتعون بتفوق تاريخي في هذه السيناريوهات.

بايرن ميونخ وسجله التاريخي

يمتلك بايرن ميونخ تاريخًا قويًا في العودة بعد الخسارة في مباراة الذهاب، حيث استطاع الفريق البافاري، ومن أصل 31 مناسبة، تجاوز عقبة الخروج بعدما خسر في مباراة الذهاب خارج قواعده، وكان قد تودع البطولة فقط مرة واحدة في ملعبه، مما يعكس هيمنته وثقته في مثل هذه المواقف، وهذه المرة الوحيدة كانت في موسم 2010-2011 عندما واجه إنتر ميلان.

في تلك المواجهة، خسر الفريق الإيطالي ذهابًا بنتيجة 0-1، لكنه نجح في العودة بالتركيز والفوز في الإياب 3-2 في مباراة مثيرة؛ إذ سجل إنتر هدفًا مبكرًا عبر صامويل إيتو، لكن بايرن رد بهدفين من ماريو جوميز وتوماس مولر، فيما تمكن إنتر من إدراك التعادل قبل أن يسجل جوران بانديف هدف التأهل التاريخي بفارق هدف وحيد، ليصبح هذا الأمر استثناءً نادرًا في تاريخ بايرن في دوري أبطال أوروبا.

تاريخ ريال مدريد في الكؤوس الأوروبية

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2013 كان آرسنال قريبًا جدًا من تكرار هذا السيناريو، بعد أن حقق فوزًا مفاجئًا 2-0 في ميونخ عقب الخسارة في الذهاب 1-3 بلندن، لكنه توقف عند عتبة التأهل بفارق هدف واحد، مما يعكس صعوبة المهمة التي يواجهها ريال مدريد في سعيه للعودة بأداء قوي خلال هذه المباراة الهامة.

التحديات التي تواجه ريال مدريد

يتعين على ريال مدريد مواجهة تحديات متعددة؛ فالفريق يحتاج إلى استعادة ثقة اللاعبين بعد الهزيمة في الذهاب، كما يجب أن يتخطى العقبات النفسية المرتبطة بالضغط الجماهيري والتاريخ القائم لمثل هذه المواجهات، إذ يعول المدرب على خبرات أحد لاعبي الفريق ذوي الخلفية القوية في البطولات القارية، مثل كريم بنزيما الذي يعتبر أحد أعمدة الفريق. ومن المتوقع أن تمنح هذه المباراة اللاعبين دافعًا كبيرًا للتفوق.

يبدو أن الوضع الراهن يفرض واقعًا جديدًا على ريال مدريد، إذ يمكن أن يبقى تاريخ النادي يحمل في طياته لا مستحيل مع التطور المستمر ومواجهة التحديات، ومع تغير المعطيات، قد تُكتب قصة جديدة في البطولة، فهل سيتمكن ريال مدريد من إحراج بايرن ميونخ في أرضه وإحداث المفاجأة التي تطمح إليها جماهيره؟

مقالات ذات صلة