ريكيلمي يشكر أساطير ريال مدريد ويؤكد أهمية انتخابات النادي

انهى إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، جولته الأخيرة مع روابط المشجعين وأعضاء النادي في مدريد، حيث أبدى شكره وتعبئته قبل يومين من الانتخابات التي ستعيد أعضاء النادي إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، وهو حدث يعتبر محوريًا في تاريخ النادي.
وفي تصريحات أوردتها صحيفة «ماركا»، سلط ريكيلمي الضوء على هذه اللحظة التاريخية، قائلاً: “من المهم جداً أن يتمكن الأعضاء، بعد عقدين من الزمن، من التصويت؛ إذ يعكس هذا الجهد الكبير الذي بذله كثير من الناس، وهذا ما عملنا على تحقيقه”.
أبرز ما تضمنته كلماته كان إشادته بالأساطير الأربعة الذين أعلنوا دعمهم لمشروعه: فيسنتي ديل بوسكي، راؤول جونزاليس، فرناندو هييرو وإيكر كاسياس، الذي أكد انضمامه قبل 24 ساعة فقط من الانتخابات.
كما أعرب ريكيلمي عن شكره لشجاعة هؤلاء الأبطال، قائلاً: “أريد أن أتقدم بالشكر، قبل كل شيء، لشجاعة الأساطير الأربعة وقادة ريال مدريد؛ فهم أشخاص يحبون النادي بصدق، ويبحثون دائماً عن الأفضل له، ولن يسمحوا بحدوث أية أضرار لريال مدريد ما داموا هنا”.
ريكيلمي لم يكشف عن اسم المدرب الذي ينوي تعيينه، لكنه أوضح أن الفترات الأخيرة من الحملة ستخصص للعمل على هذا الملف الحساس.
تركيز على قسم كرة السلة
بعيدًا عن كرة القدم، حظي قسم كرة السلة باهتمام خاص من ريكيلمي، حيث اعتبر أن هذه اللعبة لم تحظَ بالتقدير المؤسسي الذي تستحقه داخل النادي بالرغم من تاريخها الغني على المستوى الأوروبي.
تتضمن مقترحاته إنشاء اشتراك مرافق لتسهيل حضور المباريات في “موفيستار أرينا”، بالإضافة إلى الدفع بمشاريع فرق السيدات وتعزيز قطاع الناشئين؛ فضلاً عن بناء صالة رياضية خاصة داخل “مدينة العضو” المستقبلية في فالديبيباس.
وفي هذا السياق، قال ريكيلمي: “كرة السلة جعلت ريال مدريد كبيرًا على مر العقود، ولا يمكن التعامل معها كقسم ثانوي؛ فهي تمثل التاريخ والهيبة الأوروبية والمستقبل للعديد من الأعضاء”.
كما يدعو مشروعه إلى استمرار ريال مدريد في اليوروليغ، مع استعادة بعض البطولات التاريخية مثل بطولة عيد الميلاد، مما يعكس التزامه بتعزيز الثقافة الرياضية داخل النادي.
اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات
يستعد ريكيلمي لدخول الساعات الأخيرة قبل التصويت وهو يعتمد على دعم شخصيات بارزة من تاريخ النادي، إلى جانب تقديم مشروع طموح يشمل كافة جوانب النادي وليس الفريق الأول فقط.
هذا ويمثل مشهد الانتخابات نقلة نوعية في تاريخ ريال مدريد، إذ يُنتظر أن تعيد الأعضاء إلى المشاركة الفعالة في صنع القرار، مما يعكس أهمية الشراكة بين الإدارة والجماهير في بناء مستقبل النادي. ومن المؤكد أن هذا الحدث سيترك آثارًا كبيرة على الأجواء المحيطة بالنادي، مما يعزز من حماسة الجماهير والمحبة لريال مدريد.



