شاكيرا تأسر القلوب في حفل افتتاح كأس العالم 2026 بمكسيكو سيتي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

شهدت العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي انطلاق كأس العالم 2026 لكرة القدم، حيث أضاءت المغنية الكولومبية شاكيرا حفل الافتتاح الذي أقيم يوم الخميس في ملعب أستيكا، إذ كانت هذه الفعالية بمثابة مقدمة لمباراة الافتتاح بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، والمقررة في تمام الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، ما يعادل 19:00 بتوقيت غرينتش، وهو ما أثار حماس الجماهير الحاضرة هناك.

حضر الحفل حوالي 80 ألف متفرج، استمتعوا بعرض موسيقي مذهل استمرّ لنحو عشرين دقيقة، اختتمته شاكيرا بأداء الأغنية الرسمية للمونديال “داي داي” التي تعاونت فيها مع النجم النيجيري بورنا بوي، مما أضفى طابعاً مميزاً يجمع بين إيقاعات البوب اللاتيني وأفروبيتس.

شاكيرا تتألق مجددًا في افتتاح المونديال

منذ ستة عشر عاماً، خطفت شاكيرا الأضواء خلال حفل افتتاح كأس العالم في جنوب إفريقيا بعرضها المذهل لأغنية “واكا واكا” التي حققت نجاحاً واسعاً، ها هي تعود وبقوة إلى الساحة، مرتدية نظارات شمسية وبذلة صفراء وتنورة بنفسجية، لتحيي الحضور وتشاركهم أجواء الفرحة، وسط عرض راقص يشمل عشرات الراقصين والراقصات الذين أدوا لوحات فنية مبهرة.

عرض فني متنوع يسبق الحفل

قبل أن تصعد شاكيرا إلى المسرح، تألقت مجموعة من الفنانين، حيث قدّمت فرقة “مانا” المكسيكية ومغني البوب الفنزويلي داني أوشن عرضاً مميزاً، كما شاركت فرقة “لوس أنخليس أسوليس” والنجم الكولومبي جيه بالفين، إضافةً إلى الفنانة الإسبانية-المكسيكية بيليندا، مما أضفى روحاً احتفالية على الأجواء قبل المباريات.

تضمن الحفل أيضاً عرضاً افتتاحياً رائعاً تخلله رقصات تُظهر التراث الثقافي المكسيكي، حيث أبدع الراقصون في ارتداء أزياء تقليدية مع ريشات كبيرة، بينما قام عازفو الطبول بإضفاء أجواء موسيقية مميزة على الفقرة الافتتاحية، مما أضاف لمسة من الفخر الوطني إلى الحدث العالمي.

توقعات البطولة وأجواء المنافسة

اختتم حفل الافتتاح بمراسم من المتوقع أن تؤذن بانطلاقة ملحمية لمنافسات المونديال، حيث يتجمع أفضل اللاعبين من مختلف الدول للتنافس في هذه البطولة العريقة، وتأمل الفرق بشكل عام أن تحقق نتائج إيجابية وتقدم أداءً يلبي طموحات جماهيرها، وهو الأمر الذي يزيد من حماس عشاق كرة القدم حول العالم.

سيكون مونديال 2026 فرصة ذهبية للعديد من الدول والفرق لإبراز مواهبها والمنافسة على اللقب، مما يجعل الأنظار مشدودة حول المباريات القادمه، وينتظر الجميع شغفٌ بترقب الأداء الذي ستقدمه الفرق والمنافسين في الأسابيع القادمة، وهذا ما يجعل الشغف بكرة القدم دائماً متقداً.