أخبار ريال مدريدأخبار الدوري الإسبانيأخبار الكرة الإسبانية

صدمة في ريال مدريد.. إصابة خطيرة تُربك الحسابات والموسم على المحك

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يخيم القلق على أروقة ريال مدريد بعد تجدد إصابة الركبة اليسرى لنجمه الفرنسي كيليان مبابي، ما اضطره لمغادرة التدريبات الجماعية وعدم الجاهزية للمشاركة رسميًا في المواجهة المصيرية أمام بنفيكا، مساء اليوم، ضمن إياب ملحق دوري أبطال أوروبا.

ريال مدريد يفقد سلاحه الأهم.. انتكاسة مبابي تربك الحسابات

كيليان مبابي- ريال مدريد
كيليان مبابي- ريال مدريد

وتأتي هذه الانتكاسة في توقيت بالغ الحساسية، إذ كان الجهاز الفني يعوّل بشكل كبير على نجمه الأول لحسم بطاقة التأهل، الأمر الذي يضع الفريق الملكي في مأزق فني معقد أمام طموحات الفريق البرتغالي الساعي لقلب الطاولة.

الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت حاجته إلى فترة راحة سلبية لا تقل عن أسبوعين وقد تمتد إلى ثلاثة أسابيع، بهدف تفادي تفاقم الإصابة التي بدأت تنعكس بوضوح على مستواه البدني داخل المستطيل الأخضر.

وبحسب المعطيات، فإن اللاعب تحامل على نفسه في مباريات سابقة رغم الآلام، قبل أن يصل إلى مرحلة باتت فيها المشاركة مخاطرة حقيقية، ما دفع النادي إلى فرض خيار “الراحة القسرية” في مرحلة حاسمة من الموسم.

وعلى مستوى الكواليس، كشفت تقارير عن حالة من عدم الرضا لدى مبابي تجاه أسلوب التعامل مع إصابته، حيث يرى أن الضغوط المتكررة للمشاركة في المباريات الكبرى أسهمت في تعقيد وضعه الصحي.

اللاعب حسم موقفه بقرار واضح يتمثل في التوقف التام عن اللعب إلى حين استعادة كامل جاهزيته، رافضًا اللجوء إلى المسكنات مرة أخرى، في ظل تصاعد الحديث عن احتمال اللجوء للجراحة كحل أخير إذا فشل البرنامج العلاجي الحالي.

 

أكدت تقارير طبية صادرة من فرنسا أن الإصابة التي يعاني منها مبابي في الرباط الجانبي للركبة تتطلب حذرًا شديدًا في التعامل معها، خاصة مع تطلعه للظهور بأفضل حالاته في كأس العالم 2026.

وفي حال عدم تحسن حالته بعد فترة الراحة والعلاج التحفظي، فإن خيار التدخل الجراحي سيصبح مطروحًا بقوة، ما قد يبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى شهرين.

ضربة موجعة لـ ريال مدريد

غياب النجم الفرنسي يمثل خسارة فنية كبيرة لريال مدريد في مشواره القاري، لا سيما مع احتمالية مواجهة فرق من الوزن الثقيل مثل مانشستر سيتي في الأدوار المقبلة.

وسيضطر الفريق الملكي للاعتماد على حلول هجومية بديلة، يتقدمها فينيسيوس جونيور إلى جانب بعض الأسماء الشابة، لتعويض غياب اللاعب الذي سجل 38 هدفًا في مختلف المسابقات هذا الموسم.

 

تقارير إسبانية أشارت إلى فتور في العلاقة بين مبابي والجهاز الطبي للنادي، في ظل شعور اللاعب بأن التشخيصات السابقة لم تكن كافية لمنع تكرار الإصابة.

هذا الوضع دفعه إلى اتخاذ قرار فردي بإيقاف التدريبات فور شعوره بأي آلام، مع تفضيله الاستعانة بأطبائه الخاصين في فرنسا، وهو ما يضع إدارة فلورنتينو بيريز أمام تحدٍ حقيقي لاحتواء الموقف وضمان أفضل رعاية ممكنة لتفادي تحول الإصابة إلى أزمة طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة