غضب برنابيو يُفجر انتقادات ضد فلورنتينو ومبابي في لقاء أوفييدو

تعكس الأجواء الحالية في مدرجات سانتياجو برنابيو النقمة التي يشعر بها مشجعو ريال مدريد، وذلك خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد أوفييدو، حيث لم يتردد الجمهور في توجيه الانتقادات الحادة لكل من اللاعبين والرئيس فلورنتينو بيريز، مما يعكس حالة الإحباط التي تسود عشاق النادي بعد موسم لم يتوج بأي لقب.
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فقد كانت هناك لافتات تحمل اسم بيريز داخل الملعب، لكن رجال الأمن تدخلوا بسرعة لإزالتها، بينما استمرت صافرات الاستهجان لتصم الآذان في أرجاء البرنابيو، مما يدل على عدم رضا الجماهير عن أداء الفريق خلال الموسم.
ردود فعل جماهير ريال مدريد الحادة
أظهر التقرير أن جماهير ريال مدريد لم تكتفِ بانتقاد الفريق فحسب، بل استهدفت أيضاً بعض الأسماء البارزة مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وأوريلين تشواميني، حيث كانت صافرات الاستهجان واضحة تجاه مبابي عندما استعد للدخول من مقاعد البدلاء، وهو ما وصفته الصحيفة بأنه «صدمة واقع» للمهاجم الفرنسي.
كما كانت الأجواء متوترة طوال المباراة، حيث لم تترك الجماهير أي فرصة للإشارة إلى غضبها، مما جعل المدرجات تشهد تبايناً مثيراً بين أجواء الدعم للضيوف، وبالأخص عند دخول سانتي كازورلا الذي لقي ترحيباً حاراً من جمهور ريال مدريد.
أسباب الغضب الجماهيري في برنابيو
تتعدد الأسباب التي أدت إلى هذا الغضب الجماهيري، إذ غاب التتويج بالألقاب هذا الموسم، مما زاد من مطالبة الجماهير بالتغيير داخل النادي، ومع قرب انتهاء الموسم، يعكس ذلك حاجة الفريق لإعادة هيكلة قوية، خاصة بعد الأداء المتواضع الذي قدمه لاعبوه وسط الأجواء الصعبة التي يعيشها الفريق.
وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير ريال مدريد تعتمد على تقديم أداء قوي في البطولة، جاء الموسم ليكون مخيباً للآمال، مما يضع الضغط على الإدارة وواضع الاستراتيجيات المستقبلية للنادي.
نداء الجماهير لإدارة النادي
تؤكد الصحيفة أن البرنابيو بعث برسالة واضحة لإدارة النادي مفادها أن المرحلة المقبلة تتطلب تغييرات جذرية، حيث يدرك الجمهور أنهم بحاجة إلى إعادة بناء الفريق بشكل يمنحه القدرة على المنافسة من جديد، خصوصاً في ظل وجود خصوم أقوياء في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
يأتي هذا النداء في وقت حاسم، حيث تسعى الإدارة لتجديد خططها وضخ دماء جديدة، مع ضرورة الاستماع لرغبات الجماهير، مما قد يشكل نقطة انطلاق لموسم مقبل يستعيد فيه ريال مدريد هيبته وقوته على الساحة الأوروبية.



