غوارديولا يُثني على برناردو سيلفا ويوجه رسالة لجماهير برشلونة

في فعالية مميزة تم تنظيمها لإحياء ذكرى المدرب الهولندي الراحل، بدأ بيب غوارديولا، المدرب السابق لمانشستر سيتي، حديثه مؤكداً على إمكانيات برناردو سيلفا، حيث وصفه بأنه لاعب بارع يمكنه التأقلم مع أي فريق، وجاء هذا التصريح خلال افتتاح ملعب “كرويف كورت” في مانريسا، المدينة التي شهدت بداياته كطالب في مدرسة “لا سال” قبل انطلاقه إلى أكاديمية “لا ماسيا” في برشلونة.
غوارديولا، الذي يقضي بعض الوقت في كتالونيا بعد انتهاء فترة تدريبه التي دامت لعشر سنوات مع مانشستر سيتي، شارك في عدة فعاليات خلال الأسبوع، منها بطولة “ليجندز تروفي” للغولف، إضافة إلى حضوره حفل فرقة “ذا كيور” في مهرجان “بريمافيرا ساوند”. وقد شهد افتتاح الملعب الجديد الذي يحمل اسم يوهان كرويف بمشاركة سوسيلا كرويف وباتي رورا وعدد من الأطفال الذين درسوا في المدرسة نفسها، حيث خاضوا مباراة ودية قصيرة، مما أحيا ذكريات غوارديولا أيام طفولته.
برناردو سيلفا ودوره المحتمل في برشلونة
عندما تم استفسار غوارديولا عن إمكانية انتقال برناردو سيلفا إلى برشلونة في الموسم المقبل، أشاد بمهاراته، مشيراً إلى أن لاعب الوسط البرتغالي، البالغ من العمر 31 عاماً، يمثل إضافة قوية لأي فريق، مدعماً رأيه بكلمات الثناء على سيلفا. وعند ذكر اسم خوليان ألفاريز، الذي حقق نجاحات كبيرة مع مانشستر سيتي، عزز غوارديولا فكرة أن كل اللاعبين في فريقه يتمتعون بمستوى عالٍ من الأداء، حيث قال: “مانشستر سيتي يملك لاعبين رائعين جميعهم”.
نجاح برشلونة تحت قيادة هانسي فليك
بخصوص نجاح برشلونة في تحقيق لقب الدوري لموسمين متعاقبين تحت إشراف هانسي فليك، أكد غوارديولا أن لاعبي برشلونة، سواد كانوا من أكاديمية “لا ماسيا” أو خلاف ذلك، يقدمون أداءً مميزاً، مشيداً بجودة اللعب وجاذبية فريقه المفضّل. وأوضح أنه معجب بالطريقة التي يعمل بها هانسي فليك، معبراً عن أمله بأن تستمر نجاحات الفريق لسنوات قادمة.
أهمية الدوري مقارنة بدوري أبطال أوروبا
في حديثه عن الفروقات بين دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي، أشار غوارديولا إلى أن الفوز بالدوري يعد أكثر أهمية لاستمرارية النجاح، حيث قال: “دوري أبطال أوروبا يدمر المشاريع”؛ فهو يشدد على ضرورة الحفاظ على مستوى العمل اليومي والتطور المستمر داخل الفريق، معتبراً أن النهائيات تتطلب أن يكون الفريق في أفضل حالاته، دون إصابات، مؤكداً أن ما يحدد نجاح أي موسم هو الألقاب المحلية.
مستقبل غوارديولا والتوجهات المقبلة
وبخصوص مستقبله، أطلق غوارديولا مزحة حول عودته إلى الدراسة في “لا سال” ليصبح معلمًا، لكنّه أوضح أنه يحتاج بعض الوقت للاستقرار قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية، قائلاً: “حتى أنا لا أعرف”؛ مما يُشير إلى عدم وضوح مساره القادم، خاصة في ظل ارتباط اسمه بالمنتخب الإيطالي بعد عدم تأهله لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
يبدو أن خطاب غوارديولا يعكس استمرارية شغفه بالتدريب وتقييمه للأداء في عالم كرة القدم، فكيف ستكون المرحلة المقبلة لعالم الكرة الأوروبية مع التغيرات المتلاحقة واختيارات المدربين الجديدة؟ يظل المشجعون في انتظار ما تحمله الأيام القادمة.



