فالفيردي يُوضح تفاصيل أزمة تشواميني وينفي الاعتداءات داخل ريال مدريد

خرج فيدي فالفيردي، لاعب وسط ريال مدريد، عن صمته للكشف عن تفاصيل الأزمة التي وقعت بينه وبين زميله أوريلين تشواميني، بعد التقارير التي أفادت بحدوث خلاف خلال التدريبات تزامن مع إصابته الأخيرة. وذكر اللاعب الأوروجوياني أنه من الطبيعي أن تحدث مشادات بين اللاعبين، خاصة في أوقات الضغط العالي، حيث تؤدي المنافسة الشديدة إلى توتر الأجواء.
في بيانٍ نقلته صحيفة «ماركا»، قال فالفيردي: «حدث خلاف بيني وبين زميلي خلال التدريب، إذ يتسبب إرهاق المنافسة والإحباط في تضخيم الأمور»، وأكد أن مثل هذه الخلافات يمكن أن تُحل في غرفة الملابس دون الحاجة إلى تسريبها إلى الإعلام. كما أشار إلى وجود تسريبات مشبوهة، قائلاً: «من الواضح أن هناك شخصاً يسارع بنقل القصة، خاصة في موسم خالٍ من الألقاب حيث يكون ريال مدريد دائماً تحت المجهر».
تفاصيل الإصابة والتوتر بين اللاعبين
كشف فالفيردي النقاب عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها، موضحاً أنها نتجت عن اصطدامه بطاولة خلال نقاش عابر، مما أسفر عن جرح صغير استدعى الزيارة للمستشفى. وأكد أنه لم يكن هناك أي اعتداء جسدي من تشواميني، حيث أوضح: «لم يقم زميلي بضربي، وأنا أيضاً لم أضربه؛ إذ إن الوضع يجعل من السهل تصور أن الأمور كانت أكثر عنفاً، لكنها لم تكن كذلك». كما أشار إلى أن الضغط النفسي والبدني في نهاية الموسم لعب دوراً في تصاعد الأمور، حيث قال إنه يشعر بالإحباط من الأداء في الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى تلك النقاشات المحتدمة.
أهمية ريال مدريد لدى فالفيردي
أعرب اللاعب عن أسفه العميق لما حدث، موضحاً أن موقفه من زملائه لن يتغير بسبب أي احتكاك خارجي، حيث قال: «لا أملك أي شك في أن أي مشكلة خارج الملعب ستختفي داخله، وإذا كان عليّ الدفاع عن زملائي في الملعب فسأكون أول من يقوم بذلك». واعتبر فالفيردي ما حصل تراكمًا لمجموعة من الضغوط والتي انتهت بمشاجرة غير مجدية أثرت سلباً على صورته وسمعته، مما سمح بانتشار إشاعات لا أساس لها من الصحة.
التصريحات النهائية والتوجهات المستقبلية
في خاتمة بيانه، أكد فالفيردي أنه لم يكن لديه نية بالحديث قبل انتهاء الموسم، لكنه فضل توضيح الأمور بعد تطورات الأحداث، حيث قال: «لم أكن أنوي التحدث حتى نهاية الموسم؛ إذ كان عليّ التركيز على اللعب بدلاً من المناقشات عبر وسائل التواصل». وأشار أيضاً إلى أنه ملتزم بدعم النادي وزملائه، مستعداً للتعاون في أي قرار يُعتبر ضروريًا في المرحلة القادمة.
تُعتبر تصريحات فالفيردي الأولى من نوعها من أحد أطراف الأزمة، حيث نفى بشكل قاطع الروايات المتداولة حول الاعتداء، موضحاً أن كل ما حدث مرتبط بالتوتر والإحباط الذي يعاني منه الفريق في نهاية هذا الموسم الحاسم. لذا، من المتوقع أن يتجاوز ريال مدريد هذه الأزمة، ويسعى لتحقيق الاستقرار اللازم قبل المباريات الحاسمة القادمة.



