فيديو – فينيسيوس جونيور يتسبب في إيقاف مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.. ماذا حدث
شهدت الدقيقة الخمسون من مواجهة ريال مدريد أمام بنفيكا حادثة مؤسفة أدت إلى إيقاف اللقاء بقرار من طاقم التحكيم الفرنسي، وذلك بعد لحظات من تسجيل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدف التقدم بطريقة رائعة.
وبينما كان من المنتظر أن تتحول اللحظة إلى احتفال كروي، انقلب المشهد سريعاً داخل ملعب “دا لوز” إلى حالة من التوتر والفوضى، ما دفع الحكم لاتخاذ قرار حاسم حفاظاً على سلامة اللاعبين بعد تصاعد الأحداث.
سبب إيقاف مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا
تفجرت الأزمة عندما أطلق فينيسيوس تسديدة قوية استقرت في شباك الحارس أناتولي تروبين، قبل أن يتوجه نحو المدرجات، لتتعالى هتافات عنصرية من بعض الجماهير.
ودخل اللاعب في نقاش حاد مع عدد من المشجعين ولاعبي الفريق البرتغالي، الأمر الذي دفع الحكم في البداية لإشهار بطاقة صفراء له، قبل أن يتبين لاحقاً حجم الإساءات التي تعرض لها.
ومع استمرار الهتافات، قرر الحكم إيقاف المباراة فوراً وأمر اللاعبين بالتوجه إلى غرف الملابس، تطبيقاً لبروتوكول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخاص بمكافحة العنصرية. وجاء القرار وسط دهشة الجهاز الفني للنادي الإسباني بقيادة ألفارو أربيلوا الذي دخل في نقاش محتدم مع مراقب اللقاء لضمان حماية لاعبيه.
هدف فينيسيوس كان لوحة فنية بعدما راوغ الدفاع وسدد كرة لا تُرد، إلا أن فرحته لم تدم طويلاً بعدما طغت الواقعة المؤسفة على أجواء المباراة، لتعيد القضية إلى واجهة النقاش حول العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهو ما أثار موجة استياء واسعة عبر منصات التواصل.
وقرر الحكم منح فينيسيوس جونيور بطاقة صفراء بداعي الاستفزاز، كما دخل أكثر من لاعب من جانب بنفيكا في مشادات مع النجم البرازيلي
🚨🚨 لاعب بنفيكا برفع قميصه على فمه لكي لا تلتقطه الكاميرات ماذا يقول لفينيسيوس. https://t.co/0iofXdM9ZZ
— Insider Real (@RMCFarab) February 17, 2026
وأظهر الحكم حزماً واضحاً في تطبيق القوانين فلم يكتفِ بالتنبيه بل أوقف اللعب وأمر بخروج اللاعبين عقب تأكده من استهداف النجم البرازيلي بهتافات عنصرية، وهو قرار قد يعرّض بنفيكا لعقوبات صارمة من الاتحاد الأوروبي، قد تصل إلى اللعب دون جماهير أو اعتبار الفريق خاسراً، بانتظار التقرير الرسمي النهائي
🚨 حركة الحكم هي بروتوكول العنصرية 🚨
https://t.co/b3GnszRYJD— عمرو (@bt3) February 17, 2026
وفي أرض الملعب، سادت أجواء غضب بين لاعبي ريال مدريد، يتقدمهم القائد أنطونيو روديجر والنجم كيليان مبابي، الذين أعلنوا تضامنهم الكامل مع زميلهم ورفضوا استكمال اللقاء في تلك الأجواء المشحونة، بينما حاول بعض لاعبي بنفيكا تهدئة المدرجات، لكن التوتر كان قد بلغ ذروته، ما اضطر الجميع لمغادرة الملعب مؤقتاً انتظاراً لقرار المراقب الرسمي


