فينيسيوس يحسم مستقبله مع ريال مدريد
تتجه الأنظار داخل ريال مدريد نحو ملف تمديد عقد فينيسيوس جونيور، الذي أصبح أحد أكثر القضايا حساسية داخل النادي الملكي حاليًا.
يخوض ريال مدريد جولة جديدة من المحاولات لإقناع فينيسيوس بتمديد عقده، بعد أن تعثرت المفاوضات خلال الأشهر الماضية.
ويرجع ذلك بسبب اختلاف كبير بين المطالب المالية للاعب والقيمة التي تعرضها الإدارة، ويعد الملف أولوية قصوى للنادي، الذي يخشى خسارة أحد أهم عناصر الفريق دون مقابل في حال قرر اللاعب الرحيل.
ويلعب فيني ضمن صفوف الملكي منذ انتقاله إليه قادمًا من فلامنجو في صيف 2022، حيث أصبح أحد أبرز نجوم الفريق خلال المواسم الأخيرة، ما جعل مسألة تجديد عقده محط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير.
ريال مدريد يؤجل مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس بعد كأس العالم 2026
ووفقًا لما ذكرته شبكة “ESPN”، فإن المفاوضات ما تزال مجمدة، بينما ألمح مصدر داخل النادي إلى إمكانية استئنافها بعد نهاية كأس العالم 2026، في حال أبدى اللاعب مرونة أكبر بشأن مطالبه المالية.
كما وأكد المصدر أنه لا توجد أي خطوات جديدة في الوقت الحالي، رغم رغبة النادي الواضحة في التوصل إلى اتفاق، وفي المقابل؛ ترى الجهات المقربة من النجم البرازيلي أن العرض الأخير الذي قدمه الميرنجي كان أقل مما نوقش في الجلسات الأولية، وهو ما أثار استياء اللاعب ومعسكره.
بينما أكد مسؤول في النادي أنه تم التوصل لاتفاق شفهي سابقًا، لكن اللاعب لم يلتزم به حتى الآن، وهو ما تعتبره الإدارة إخلالًا بالاتفاق.
كما تشير تقارير متعددة إلى أن مكافأة التوقيع الضخمة التي حصل عليها كيليان مبابي عند انضمامه إلى اللوس بلانكوس أسهمت في تعقيد موقف فينيسيوس، الذي يسعى للحصول على معاملة مالية مشابهة أو قريبة منها.

وعلى جانب آخر، كشفت المصادر أن العلاقة بين اللاعب والمدرب تشابي ألونسو شهدت فتورًا طفيفًا، رغم اعتذار فينيسيوس علنًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد واقعة استبداله في الكلاسيكو، دون الإشارة بشكل مباشر إلى المدرب.
يبقى مستقبل فيني جونيور مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين رغبة الملكي في التجديد، ومطالب اللاعب المالية المرتفعة، وتوتر العلاقة مع الجهاز الفني.
ومع اقتراب كأس العالم، يبدو أن الحسم قد يتأجل، بينما يواصل النادي الملكي التركيز على الاحتفاظ بنجمه مهما كانت التعقيدات.



