فينيسيوس يُبرز قوته كأهم ورقة لأربيلوا في ريال مدريد بعد معاناة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على العلاقة الوثيقة التي تجمع بين فينيسيوس جونيور وألفارو أربيلوا في أروقة ريال مدريد، مؤكدة أن الجناح البرازيلي أصبح أحد أبرز المناصرين للمدرب خلال هذه الفترة العصيبة، بعد التحسن الملحوظ في أدائه ودوره في تشكيلة الفريق.

ووفقاً للتقرير، فإن فينيسيوس وجد انسجاماً كبيراً مع أربيلوا، يعكس ما عاشه سابقاً مع المدرب كارلو أنشيلوتي، مما ساهم في استعادة ثقته ومكانته كلاعب حاسم في خط الهجوم للنادي الملكي.

وأوضحت الصحيفة أن أربيلوا أعاد لفينيسيوس الشعور بالأهمية من خلال منحه فرصة جديدة للقيادة، وخاصة بعد الفترة الصعبة التي عاشها تحت إشراف تشابي ألونسو، حيث واجه اللاعب تحديات عدة بسبب التبديلات المبكرة وعدم مشاركته في بعض المباريات، مما أثر سلباً على حالته الفنية والنفسية.

أرقام مثيرة لفينيسيوس بعد تولي أربيلوا

هذا التغيير المرئي في أداء فينيسيوس انعكس بشكل إيجابي على أرقامه، حيث سجل 13 هدفاً من إجمالي 19 هدفاً في هذا الموسم منذ تولي أربيلوا دفة القيادة، وهو ما يمثل حوالي 68% من أهدافه هذا الموسم، ليصبح بذلك الهداف الأول للفريق خلال هذه الفترة.

وتشير “ماركا” إلى أن فينيسيوس شارك في جميع مباريات “حقبة أربيلوا” تقريباً، باستثناء مباراة ميستايا التي غاب عنها بسبب الإيقاف، حيث بدأ أساسياً في 21 من أصل 23 مباراة، ولم يجلس على مقاعد البدلاء سوى أمام مايوركا؛ إذ كانت الغاية إراحته، بينما تمكن من إكمال 19 مباراة كاملة.

دور فينيسيوس القيادي وتأثيره داخل الفريق

ولم يقتصر تأثير فينيسيوس على الأداء الفني فقط، بل امتد إلى الجانب الروحي داخل غرفة الملابس، حيث تم وصفه بأنه تصرف كقائد ملتزم، وقدّم سلوكاً مثالياً في تفاصيل الحياة اليومية، مما ساهم في الانخراط الكامل في مشروع المدرب الجديد.

وترى الصحيفة أن استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس كانت واحدة من أبرز المهام التي وُكِّلت لأربيلوا عند توليه الإدارة، خاصة أن اللاعب البرازيلي كان يواجه فترة فتور واضحة، بينما كان كيليان مبابي يتألق من خلال أدائه وأرقامه المبهرة.

الإيجابية بين اللاعبين وتأثيرها على الفريق

ويضيف التقرير أن أهمية هذا التحول لا تكمن فقط فيما يقدمه فينيسيوس في الملعب، وإنما أيضاً في تأثيره الكبير داخل المجموعة، حيث يُعتبر أحد أكثر اللاعبين محبة بين زملائه، مما جعل عودته إلى الواجهة عنصرًا رئيسياً في تهدئة الأجواء داخل الفريق.

كما تختتم “ماركا” بالإشارة إلى أن العديد من الأسماء البارزة في غرفة الملابس تدعم أربيلوا، ومن بينهم فالفيردي وكورتوا وتشواميني وروديجر؛ بالإضافة إلى بيلينجهام وجولر، في وقت يشعر فيه العديد من اللاعبين بأنهم استعادوا دورهم الأساسي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.