كامافينجا في دائرة الانتقادات بعد 3 لقطات تسببت في تعثر ريال مدريد

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يواجه إدواردو كامافينجا أوقاتًا عصيبة منذ انضمامه إلى ريال مدريد، حيث وجد نفسه في قلب الأحداث السلبية التي أثرت على صورة الفريق في الأسابيع الأخيرة، في ضوء أداء غير متوقع خلال ثلاث مباريات متتالية.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، انتقل اللاعب الفرنسي في غضون 11 يومًا من كونه ورقة رابحة يعتمد عليها المدرب في أكثر من مركز، إلى محور الحديث بعد تعثرات ريال مدريد أمام مايوركا وجيرونا، بالإضافة إلى الخروج من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ.

الطرد في ميونخ ضاعف التحديات

البداية الأكثر إثارة للجدل كانت في أليانز أرينا، حيث كان ريال مدريد لا يزال يأمل في حجز مقعد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وفي الدقيقة 86، وبعد مخالفة ضد هاري كين، حمل كامافينجا الكرة وتحرك بها لبضع خطوات، ليقوم الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بإشهار البطاقة الصفراء الثانية ثم الطرد الأحمر.

أثار هذا القرار غضبًا واسعًا في صفوف جمهور ريال مدريد، خصوصًا بعد انتقاد ألفارو أربيلوا له بشدة عقب المباراة، حيث قال: «لا أحد يفهم الطرد، لقد أفسدوا مباراة جميلة»؛ ولكن التقرير يشير إلى أن هذه اللقطة، رغم النقاشات التحكيمية، وضعت كامافينجا تحت ضغط أكبر بسبب تقديره الخاطئ للموقف.

بعد الطرد، تفكك توازن ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، قبل أن يسجل بايرن ميونخ هدفين عن طريق لويس دياز ومايكل أوليسيه، مما أفقد الفريق آماله في مواصلة المشوار الأوروبي.

بداية المسار الصعب من مايوركا

كانت البداية غير الموفقة مع مايوركا، حيث منح أربيلوا الفرصة لكامافينجا في التشكيلة الأساسية، وكانت تلك المباراة تمثل فرصة مناسبة للاعب الفرنسي لإثبات نفسه. ومع هدف مانو مورلانيس، ظهر كامافينجا متأخرًا في المتابعة، ليصبح أحد الأسماء التي تم توجيه اللوم إليها بعد الخسارة 2-1.

بعد تلك المباراة، أطلق أربيلوا رسالة حملت دلالات واضحة رغم أنه لم يذكر أسماء مباشرة، حيث قال: «في حالة سوء تمركز، سجّلوا هدفًا؛ وهنا إذا سرحت للحظة، وخسرت الرقابة، ستدفع الثمن بهدف»؛ مما زاد من الضغط على عاتق اللاعب الشاب.

تحديات جيرونا

في المباراة ضد جيرونا، تكررت المشاهد السلبية، حيث حصل كامافينجا على فرص جديدة ليتحمل المسؤولية في وسط الملعب. ومع ذلك، ظهر مرة أخرى متأخرًا لإغلاق التسديدة التي نتج عنها هدف التعادل، مما أدى إلى فقدان ريال مدريد نقطتين ثمينتين في سباق الليجا.

هذا التعثر زاد من تعقيد وضع الفريق في الدوري، إذ اتسع الفارق مع برشلونة إلى تسع نقاط، مما أثر بشكل كبير على فرص ريال مدريد في المنافسة على اللقب.

فترة صعبة للاعب الفرنسي

تشير التقارير إلى أن ما يمر به كامافينجا لا يعكس مستواه الحقيقي، حيث يُعتبر دائمًا أحد الحلول التي يقدمها ريال مدريد أكثر من كونه سببًا للمشكلات؛ إلا أن كرة القدم تحتمل الأحكام السريعة بناءً على لحظات محددة، وهو ما حدث مع اللاعب في الأيام الأخيرة.

لذا تُعتبر هذه الفترة من أكثر المراحل تعقيدًا في مسيرته مع ريال مدريد، وقد تكون الأكثر صعوبة منذ وصوله إلى النادي؛ إذ بات اسمه مُرتبطًا بشكل مباشر بلحظات كلفت الفريق الكثير محليًا وقاريًا، مما يجعل من الضروري له إعادة اكتشاف نفسه قبل أن تتفاقم الأمور أكثر.