أخبار الكرة البرتغاليةأخبار كأس العالمأخبار كأس العالم 2026أهم الأخبار

كريستيانو رونالدو يكشف موعد إعتزاله بعد توديع كأس العالم 2026

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

فاضت مشاعر الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو بكلمات تاريخية ستبقى محفورة في أذهان عشاق كرة القدم، عقب إقصاء منتخب بلاده “برازيل أوروبا” من الدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام إسبانيا.

في الجزء الأكثر شجناً وتأثيراً من تصريحاته، عاد الدون بالذاكرة إلى بداياته قبل أكثر من عقدين، موجهاً رسالة ملهمة لنفسه في الصغر، وملخصاً مسيرة مرصعة بالذهب والشغف والاستنزاف البدني من أجل قميص الوطن.

وينقل لكم موقع “بالجول” الرياضي التفاصيل الكاملة والشاملة لحديث رونالدو المونديالي الأخير:

رسالة عاطفية لـ “فتى 2006”.. كريستيانو رونالدو يتحدث عن استنزاف الجسد لأجل الوطن

في لفتة فلسفية ومؤثرة للغاية، سُئل رونالدو عما كان سيقوله لذلك الفتى الصغير الذي خاض أول مباراة له مع المنتخب البرتغالي في عام 2006، فجاء رده بليغاً ومفعماً بالدراما:

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

حيث قال: “أن يبذل دائمًا كل ما لديه من أجل بلده ومن أجل ألوان قميصه، لأنه عندما يحين وقت النهاية، سيغادر وهو أكثر راحة، لأنه استنزف جسده حتى آخر قطرة ولم يعد بإمكانه تقديم المزيد”.

وتابع مستعرضاً ارتباطه الروحي الخارق بالمنتخب: “وبالنسبة للمنتخب الوطني على وجه الخصوص، فأنا أحمل شعوراً مميزاً جداً تجاه تمثيله. لقد أمضيت 23 عاماً معه، بكل سرور وشغف، وكانت دائماً تجربة لا تُنسى. أما في النهاية، فقد كان هناك شيء من التأثر، ولكن أيضاً شعور بالارتياح وراحة الضمير، لأن من يبذل كل ما لديه لا يمكن لأحد أن يلومه على شيء”.

المونديال الأخير وموقف كريستيانو رونالدو من الاعتزال الدولي

أجاب قائد البرتغال بشكل مباشر عن السؤال الذي يترقبه الملايين حول العالم بشأن خطوته الدولية المقبلة، مفضلاً التريث والهدوء.

حسم رونالدو موقفه من التواجد في النسخ القادمة للبطولة قائلًا: “كان هذا آخر كأس عالم لي”.

لكن رفض الهداف التاريخي التسرع في إعلان الاعتزال النهائي تحت وطأة الحزن، معلقاً: “سيكون لدي الآن وقت للتفكير وقضاء الوقت مع عائلتي. لن أتخذ قرارات وأنا تحت تأثير اللحظة”.

إرث كريستيانو رونالدو وتاريخ البرتغال: “يورو 2016 تعادل كأس العالم”

أعرب صاروخ ماديرا عن فخره الشديد بالنقلة النوعية والطفرة التاريخية التي أحدثها في سجلات الكرة البرتغالية منذ صعوده.

صرح رونالدو باعتزاز وكبرياء: “حققت ثلاثة ألقاب مع البرتغال، وقبل كريستيانو لم تكن البرتغال قد أحرزت أي لقب.. وأنا سعيد بذلك”.

وعن اللقب الأغلى في مسيرته الدولية، أكد بكل صراحة: “أعظم لقب حققه المنتخب الوطني كان بطولة أوروبا 2016، وبالنسبة لي فهي تعادل كأس العالم من حيث القيمة والأهمية بكل صراحة”.

كريستيانو رونالدو ينصف روبرتو مارتينيز بكلمات شكر وتقدير

في لفتة راقية، حرص رونالدو على مؤازرة المدير الفني روبرتو مارتينيز والإشادة بفترته تزامناً مع رحيله عن تدريب المنتخب.

قال كريستيانو: “ما أريد أن أقوله للمدرب هو أنني استمتعت كثيراً بالعمل معه. إنه مدرب كبير، وإنسان رائع، وما قدمه للبرتغال يستحق كل الإشادة. لقد فاز بلقب مع البرتغال”.

ودافع الدون عن حقبة المدرب في وجه الانتقادات مبيناً: “كثير من الناس لا يقدّرون ذلك، لكن البرتغال في الماضي لم تكن قد فازت بأي لقب، وفي السنوات الأخيرة بدأت تحصد الألقاب، وهذا يبيّن مدى جودة المدرب الذي يجب أن تكون عليه حتى تتمكن من الفوز بلقب مع البرتغال. أود أن أتوجه إليه بالشكر، وأتمنى له كل السعادة والتوفيق”.

“ضمير مرتاح”.. الوداع برأس مرفوعة واستمرار الحياة

أكد الأسطورة البرتغالية أنه يغادر الملاعب المونديالية برأس مرفوعة وسلام داخلي نابع من تضحيته المطلقة.

حيث أشار رونالدو إلى سلامة عطائه قائلاً: “أغادر وضميري مرتاح، لأنني قدمت كل ما لدي. أستيقظ كل يوم وضميري مرتاح، لأنني بذلت قصارى جهدي”.

واختتم الدون كلامه بنظرة متزنة للمستقبل: “غدًا سيكون يومًا جديدًا، والحياة تستمر”.

مقالات ذات صلة