كورتوا يعود لتدريبات ريال مدريد قبل الكلاسيكو وموقف مبابي يحسم الأربعاء

استهل ريال مدريد استعداداته لمواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، المقرر إقامتها في الثاني عشر من مايو، حيث شهدت التدريبات خبرًا إيجابيًا بارزًا يتمثل في عودة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى صفوف الفريق بعد غياب. وعادت الآمال لتتجدد في نفوس جماهير الملكي بعودة كورتوا، الذي يعد من العناصر الحاسمة في الفريق، حيث أكمل الحصة التدريبية مع زملائه بشكل طبيعي.
وحسب ما أفادت به صحيفة “ماركا”، إذا لم تتعرض حالة كورتوا لأي انتكاسات، سيُرجح أن يكون الخيار الأول لحماية عرين ريال مدريد في المواجهة المصيرية أمام برشلونة. وتمنح هذه العودة دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني ولاعبي الفريق، خاصة أن ريال مدريد يسعى لحرمان برشلونة من تتويجه باللقب والمنافسة بأقصى قدر ممكن على الألقاب.
موقف كيليان مبابي قبل الكلاسيكو
فيما يخص اللاعب الفرنسي كيليان مبابي، لم تُحسم الأمور بعد بشأن جاهزيته للمشاركة في الكلاسيكو، حيث عاد إلى مدريد بعد رحلة مثيرة للجدل في الأيام الماضية، وهو الآن يعود للعمل على استعادة لياقته بعد إصابته التي تعرض لها سابقاً. ومن المتوقع أن يتم تحديد القرار النهائي حول حالته البدنية يوم الأربعاء، عندما يخضع لفحص طبي حاسم، مما يزيد من حدة التوتر والترقب وسط الجماهير.
الغيابات في صفوف ريال مدريد
على صعيد متصل، يعاني المدرب أنشيلوتي من غيابات متعددة قبل مواجهة الكلاسيكو، حيث يظهر في الخلفية وضعية فيرلاند ميندي، الذي أصيب في وقت مبكر من مباراة إسبانيول. يتوقع أن تظهر نتائج الفحوصات الطبية التي يخضع لها لتحديد شدة إصابته، والتي تشير التقارير إلى أنها الإصابة العضلية الخامسة له هذا الموسم، مما يضعه في موقف حرج.
بينما تأكدت غيابات أبرز لاعبي الفريق، مثل داني كارفاخال وأردا جولر وإيدير ميليتاو ورودريجو، مما يزيد من ضغط المتواجدين على أرضية الملعب ويقرر بشكل كبير تكتيك الفريق في اللقاء المرتقب.
الاستعدادات النهائية قبل الكلاسيكو
مع اقتراب موعد الكلاسيكو، سيكون على ريال مدريد التركيز على تحقيق أقصى استفادة من التدريبات المتبقية والحفاظ على تطور الحالة البدنية للاعبين الذين يتواجدون في القائمة. فالكلاسيكو فرصة حقيقية لإظهار القوة والقدرة على المنافسة، حيث يتأمل الجميع في تقديم عرض يليق بتاريخ النادي.
وتبقى الآمال معقودة على عودة كورتوا ومشاركة مبابي، مما سيسهم في رفع معنويات الفريق، إذ إن الكلاسيكو ليس مجرد مباراة، بل هو اختبار حقيقي لمتعة كرة القدم والإثارة، حيث يسعى كل فريق لتحقيق النصر وتعزيز موقفه في صدارة المنافسة على الألقاب.



