كيليان مبابي يتحول إلى عدو في غرفة ملابس ريال مدريد

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تبخرت الأحلام الأخيرة لجماهير نادي ريال مدريد في الحفاظ على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم، بعد تعثر جديد بالتعادل الإيجابي أمام ريال بيتيس بنتيجة هدف لكل فريق.

هذه النتيجة لم تكن مجرد فقدان للنقاط، بل كانت بمثابة إعلان رسمي عن انهيار موسم المرينجي محلياً، خاصة مع انتصار نادي برشلونة العريض على خيتافي، مما وسع الفارق إلى 11 نقطة قبل خمس جولات فقط من النهاية، ليصبح اللقب إكلينيكياً في قبضة الفريق الكتالوني.

اتهامات “الهروب” تلاحق كيليان مبابي قبل المونديال

تحولت أصوات الجماهير في مدريد من الدعم إلى الهجوم الحاد تجاه النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي غادر أرضية الملعب في مواجهة بيتيس مدعياً الإصابة على مستوى الركبة.

وحسب ما نقله الصحفي توماس رونسيرو، فإن هناك حالة من الشك والريبة تسود أوساط المشجعين الذين يعتقدون أن مبابي يتهرب من بذل الجهد في مباريات النادي الملكي المتبقية، مفضلاً ادخار طاقته البدنية لضمان الجاهزية الكاملة للمشاركة في كأس العالم 2026، خاصة بعد أن أيقن اللاعب أن الريال سيخرج من هذا الموسم بصفر من الألقاب الكبرى.

كواليس صادمة.. فجوة في غرف الملابس وصراعات داخلية

لا تتوقف أزمات نادي ريال مدريد عند النتائج السلبية فقط، بل تمتد لتضرب عمق غرف تغيير الملابس التي باتت تعيش حالة من الاحتقان غير المسبوق.

التقارير القادمة من صحيفتي “ماركا” و”لو جورنال دو ريال”، تشير إلى وجود قطيعة تامة بين القائد داني كارفاخال والمدير الفني ألفارو أربيلوا.

بينما يعيش مبابي حالة من العزلة والملل بسبب توالي الإصابات، وسط اتهامات صريحة من زملائه بعدم الاحترافية في التعامل مع الموقف الراهن الذي يمر به النادي.

بيلينجهام ضد كيليان مبابي.. انقسام مدريدي خلف فينيسيوس

تفاقمت الأمور بشكل خطير داخل أروقة نادي ريال مدريد بعد تسريب تفاصيل صدامات متكررة بين كيليان والنجم الإنجليزي جود بيلينجهام.

هذا الصراع دفع أغلب لاعبي الفريق لاتخاذ موقف دفاعي عن البرازيلي فينيسيوس جونيور، مما خلق انقساماً واضحاً داخل المجموعة.

مبابي، الذي انتقل للملكي بحثاً عن المجد القاري، يجد نفسه الآن بعد موسمين دون أي لقب كبير، وسط اتهامات بتوجيه تصريحات غير لائقة تجاه زملائه والمدرب أربيلوا، مما يرسم صورة قاتمة لمستقبله في القلعة البيضاء قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية.

تحول البوصلة نحو هوية المدرب الجديد وسوق الانتقالات

مع ضياع لقب الليجا واستحالة المنافسة، تحول تركيز إدارة نادي الملكي والجمهور بشكل كامل نحو التخطيط للموسم القادم.

الحديث الآن داخل العاصمة لا يدور حول المواجهة القادمة ضد إسبانيول، بل حول ضرورة إحداث ثورة في الجهاز الفني وتغيير هوية المدرب الحالي، بالإضافة إلى حسم ملفات اللاعبين “المتمردين”.

الإدارة تواجه ضغوطاً هائلة لإعادة الانضباط لغرفة الملابس التي فقد فيها مبابي الكثير من رصيده، بانتظار ما ستسفر عنه قرارات فلورنتينو بيريز في الأسابيع القليلة المقبلة.