لابورت يكشف ندمه على الفترة في دوري روشن ويعود لأتلتيك بلباو

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أكد المدافع الإسباني إيمريك لابورت أن المدرب لويس دي لا فوينتي، نصحه بالعودة إلى أوروبا من أجل زيادة فرصه في تمثيل المنتخب الإسباني، جاء ذلك خلال حديثه عن تجربته في دوري روشن السعودي للمحترفين وعودته إلى أتلتيك بلباو، الذي يعتبره منزله الأول.

قد قضى لابورت عامين في صفوف النصر السعودي من 2023 حتى 2025 بعد انتهاء فترة ناجحة مع مانشستر سيتي، حيث شارك مع الفريق السعودي في 69 مباراة، محققاً تجارب متنوعة على مستوى المنافسات.

وفي حديثه لصحيفة “آس” الإسبانية، أشار لابورت إلى رغبته الشديدة في العودة إلى بلباو، قائلاً: “عندما سنحت لي الفرصة، لم أتردد. كان ذلك يعود لي ولعائلتي ولأني وعدت والدي قبل وفاته.” كما تحدث عن العروض المالية الأخرى التي تلقاها، موضحاً أن الجانب الشخصي كان محور قراره، وليس المال وحده.

شغف العودة إلى بلباو

أوضح لابورت أنه منذ بداية مسيرته، كان أتلتيك بلباو حاضراً في ذهنه دائماً، كما عبر عن امتنانه للنادي على كل ما قدمه له منذ الطفولة، حيث قال: “توصّلنا إلى اتفاق، وكان هذا هو الخيار الأفضل.” ويأمل المدافع الإسباني أن تُثمر هذه العودة عن موسم إيجابي، رغم البداية غير المثالية.

تجربة اللعب في دوري روشن

عند سؤاله عن تجربته في السعودية، أشار لابورت إلى إمكانية الشعور بالندم من زاوية واحدة، كون مانشستر سيتي هو أفضل نادٍ في العالم، وأضاف: “هناك طريقة فريدة في التعامل مع اللاعبين لا يدركون قيمتها إلا عند مغادرتهم.” ورغم التحديات، فإنه عبّر عن امتنانه لهذه التجربة التي لن ينساها.

نصائح دي لا فوينتي حول العودة للمنافسة

في السياق ذاته، أوضح لابورت كيف ساهمت نصيحة دي لا فوينتي في توجيهه نحو العودة إلى أوروبا للاستمرار في أجواء المنافسة، إذ أكد أن الكثير من الشباب يتسابقون نحو المشاركة في البطولات الكبرى، مما يزيد من صعوبة المنافسة على مقاعد المنتخب، وأضاف: “نصحني أنه يجب أن أكون في القمة لأحافظ على فرصتي.” وقدم اللاعب رؤيته حول كيفية عمله لتحقيق هذه الأهداف.

التحديات والمستقبل مع المنتخب الإسباني

تحدث لابورت عن التحديات المقبلة، حيث يتوجب عليه القتال في المباريات المتبقية، مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتحقيق نتائج إيجابية لضمان التواجد في المسابقات الأوروبية، كما أكد على أنه ملتزم بتقديم أداء كبير في الفترة القادمة، مما يتيح له الحفاظ على مكانه في المنتخب.

بلا شك، لابورت يعتبر أحد الركائز الأساسية للمنتخب الإسباني، ومع عودته إلى أتلتيك بلباو، يظل المستقبل مفتوحاً أمامه لتعزيز فرصه والمنافسة على الألقاب في الفترات المقبلة، مما يضفي مزيد من الإثارة على مسيرته الكروية ومتابعة جماهيره.