لامين يامال يُحطم رقم ميسي في كأس العالم 2026
لم يكن الهدف المبكر الذي أحرزه الفتى الذهبي لامين يامال لمنتخب إسبانيا في الشباك السعودية عند الدقيقة العاشرة، متبوعاً بـ “سجدة شكر” هزت مشاعر الجماهير فحسب، بل كان بمثابة زلزال رقمي أعاد ترتيب لوحات الشرف التاريخية في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
بعمر 18 عاماً و343 يوماً، نجح جوهرة الكرة الإسبانية في تفجير مفاجأة رقمية مزدوجة؛ حيث لم يكتفِ باقتحام قائمة أصغر هدافي المونديال تاريخياً وإزاحة الأسطورة ليونيل ميسي، بل دون اسمه كأحد أصغر النجوم الأوروبيين تسجيلاً على الإطلاق.
لامين يامال يُزيح ميسي ويُصبح ثامن أصغر هداف في تاريخ كأس العالم
اقتحم لامين الترتيب العالمي ليصبح ثامن أصغر هداف في تاريخ كأس العالم عبر العصور، مزاحاً الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى المركز التاسع.
إليكم جدول ترتيب أصغر الهدافين عالمياً بالسن والأيام:
| الترتيب | اللاعب | المنتخب | النسخة |
|---|---|---|---|
| 1 | بيليه | البرازيل | السويد 1958 |
| 2 | مانويل روساس | المكسيك | أوروجواي 1930 |
| 3 | جافي | إسبانيا | قطر 2022 |
| 4 | مايكل أوين | إنجلترا | فرنسا 1998 |
| 5 | نيكولاي كوفاكس | رومانيا | أوروجواي 1930 |
| 6 | دميتري سيتشيف | روسيا | كوريا واليابان 2002 |
| 8 | لامين يامال | إسبانيا | 2026 |
| 9 | ليونيل ميسي | الأرجنتين | ألمانيا 2006 |
لامين يامال خامس أصغر هداف أوروبي عبر التاريخ
على الجانب التنافسي للقارة العجوز، كشفت الإحصائيات الموثقة عن إنجاز استثنائي آخر للاعب؛ حيث بات يامال خامس أصغر هداف أوروبي في تاريخ كأس العالم، ليأتي مباشرة خلف رفاقه من أساطير القارة العجوز والجيل الإسباني الحالي:
| الترتيب القاري | اللاعب | المنتخب | الأعوام | الأيام | المباراة والنسخة |
|---|---|---|---|---|---|
| 1 | جافي | إسبانيا | 18 | 110 | ضد كوستاريكا 2022 |
| 2 | مايكل أوين | إنجلترا | 18 | 190 | ضد رومانيا 1998 |
| 3 | ميكلوش كوفاتش | رومانيا | 18 | 197 | ضد بيرو 1930 |
| 4 | ديمتري سيتشيف | روسيا | 18 | 231 | ضد بلجيكا 2002 |
| 5 | لامين يامال | إسبانيا | 18 | 343 | ضد السعودية 2026 |
| 6 | ديفوك أوريجي | بلجيكا | 19 | 65 | ضد روسيا 2014 |
| 7 | مارتين هوفمان | ألمانيا الشرقية | 19 | 88 | ضد تشيلي 1974 |
الأرقام الموثقة لا تكذب؛ نجاح لامين يامال في التفوق على معدل ميسي الزمني بـ 14 يوماً كاملة، وتواجده كخامس أصغر إعصار أوروبي يهز الشباك المونديالية، يبرهن على أن هجمة الدقيقة 10 لم تكن مجرد لقطة عابرة، بل بداية حقبة تاريخية جديدة لفتى يكتب التاريخ بأقلام من ذهب وهو لم يكمل عامه التاسع عشر بعد.


