أخبار ريال مدريدأخبار الدوري الإسبانيأخبار الكرة الإسبانيةأهم الأخبار

لماذا رفعت جماهير ريال مدريد مناديل بيضاء في مباراة ليفانتي؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

شهد ملعب “البرنابيو” اليوم فصلًا جديدًا من فصول الغضب الجماهيري المدريدي، فرغم انتهاء مواجهة ليفانتي بفوز ريال مدريد بهدفين دون رد، إلا أن صافرات الاستهجان والمناديل البيضاء كانت هي الحدث الأبرز.

جماهير ريال مدريد لم تكتفِ بالاحتجاج على الأداء، بل وجهت سهامها مباشرة نحو الرئيس فلورنتينو بيريز بهتافات مدوية: “بيريز استقيل.. أخرج من النادي”، في مشهد يعيد للأذهان ذكريات الانقلابات الجماهيرية الكبرى.

تاريخ “المناديل البيضاء”.. حين تُسقط الجماهير الرؤساء والمدربين

رفع المناديل البيضاء في مدريد ليس مجرد تعبير عن الضيق، بل هو “حكم بالإعدام” الرياضي، ويرصد لكم “بالجول” أبرز المحطات التي غيرت تاريخ النادي بعد ظهور هذه المناديل:

عهد فلورنتينو بيريز (2006): السقوط الأول

بعد انهيار مشروع “الجالاكتيكوس” وتوالي النتائج المخيبة، رفعت الجماهير المناديل ضد بيريز شخصيًا مما أجبره على الاستقالة في فبراير 2006، وهو السيناريو الذي تخشاه الإدارة حاليًا.

حقبة التسعينات (1996-2000) فوضى لورينزو سانز

رغم النجاح الأوروبي، إلا أن التخبط المحلي أدى لرفع المناديل ضد خورخي فالدانو في 1996، حيث أُقيل بعد بداية كارثية، و تكرر السيناريو مع جوس هيدينك بعام 1999 بعدما أطاحت به المناديل بسبب ضعف الأداء في الليجا رغم التتويج الأوروبي السابق.

مقصلة المدربين (بيليجريني، مورينيو، بينيتيز)

بيليغريني في عام 2010، أُقيل بعد “فضيحة ألكوركون” والمناديل البيضاء رغم حصده 96 نقطة في الدوري، وعاوت المناديل الظهور على مورينيو في 2013 بعد تدهور علاقته بغرفة الملابس (كاسياس وراموس).

في 2015، كانت خسارة الكلاسيكو 4-0 أمام الغريم التقليدي، بيشلونا، والمناديل البيضاء هي المسمار الأخير في نعش بينيتيز.

لماذا يغضب المدريديستا رغم فوز ريال مدريد اليوم؟

الفوز على ليفانتي لم يكن كافيًا لمحو آثار “الهزائم المذلة” السابقة وسوء إدارة الملف الفني في حقبة أربيلوا.

الجماهير تشعر أن النادي بلا هوية واضحة، وأن بيريز المسؤول الأول عن غياب الصفقات الشتوية وتراجع هيبة الفريق محليًا، والتاريخ يقول إن البرنابيو إذا رفع مناديله، فإن التغيير قادم لا محالة.

مقالات ذات صلة