لوكا زيدان يحقق إنجاز تاريخي مع منتخب الجزائر

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

لم تكن ليلة تأهل منتخب الجزائر إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025 مجرد ليلة عبور عادية، بل كانت ليلة للتاريخ بطلها الحارس لوكا زيدان.

بينما كان يحرس عرين “المحاربين” بكل استبسال، كانت عدسات الكاميرات تلاحق ضيفًا استثنائيًا في المنصة الشرفية؛ والده الأسطورة زين الدين زيدان، الذي حرص على الحضور لتقديم الدعم لنجله في مشواره القاري الأول.

حضور الأسطورة يشعل حماس زيدان الصغير

أضفى وجود زين الدين زيدان في مدرجات ملعب المباراة طابعًا خاصًا، حيث بدا التأثر والفخر واضحًا على ملامح النجم العالمي وهو يتابع تألق ابنه بالقميص الوطني الجزائري.

هذا الدعم العائلي الكبير انعكس بشكل إيجابي على أداء لوكا، الذي قدم مباراة مثالية أكد من خلالها أنه يستحق مكانته الأساسية بجدارة، بعيدًا عن صخب المقارنات مع والده.

لوكا زيدان يكسر صمت 29 عامًا برقم قياسي

بفضل هذا الأداء، أصبح لوكا زيدان أول حارس مرمى جزائري ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أول مباراتين له في كأس أمم أفريقيا منذ عام 1996، محطمًا صيامًا طويلًا عن هذا الرقم الذي كان مسجلاً باسم الحارس محمد حنيشد.

لوكا لم يستقبل أي هدف أمام السودان في الجولة الأولى، وكرر الإنجاز أمام بوركينا فاسو، ليمنح محاربو الصحراء صدارة المجموعة عن استحقاق.

حارس بدرجة “قائد” في منطقة الجزاء

أظهرت الإحصائيات أن لوكا زيدان لم يكتفِ بالتصديات التقليدية، بل كان القائد الحقيقي لمنطقة جزائه تحت ضغوط الهجمات البوركينابية.

مع وجود والده في الملعب، بدا لوكا أكثر ثقة في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة، مما أعطى شعورًا بالأمان لزملائه في خط الدفاع وللجماهير التي احتفت بوجود “الزيدان الصغير” ووالده في قلب الحدث الأفريقي.

الجزائر تدخل ثمن النهائي بدفاع حديدي

بشباك نظيفة في مباراتين متتاليتين، يوجه المنتخب الجزائري رسالة إنذار لجميع المنافسين في الأدوار الإقصائية، إن وجود حارس بمستوى لوكا زيدان، يحظى بدعم معنوي من أسطورة كروية بحجم والده، يرفع من سقف طموحات “الخضر” لاستعادة اللقب.