مؤتمر لامين يامال قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
في مؤتمر صحفي حبس الأنفاس قبل صدام “متروبوليتانو” المرتقب، ظهر جوهرة نادي برشلونة، لامين يامال، ليعلن حالة الطوارئ القصوى قبل إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
يامال، الذي يحمل آمال الكتلان على عاتقه، أكد أن الفريق لا يؤمن بالمعجزات بل بالعمل، وأن العودة أمام أتلتيكو مدريد رغم التأخر بهدفين هي الهدف الوحيد.
لامين يامال: “أظهرنا عزيمة لا تلين والعودة ممكنة”
تحدث يامال بواقعية ممزوجة بالثقة قائلاً: “نعلم أننا متأخرون بهدفين نظيفين، لكن هذا الفريق أظهر عزيمة كبيرة وإصراراً لا يلين”.
وأضاف موضحاً عقلية الفريق الشاب: “علينا أن نلعب بالطريقة التي نعرفها وبحماس، لا ينبغي أن نعتقد أن العودة معجزة، نحن مقتنعون بأن العودة ممكنة ولم يحسم أي شيء بعد”.
لامين يامال يستحضر روح ليبرون جيمس ونيمار
وفي لفتة مثيرة، كشف يامال عن مصادر إلهامه للموقعة الكبرى، حيث علق على صورة “ليبرون جيمس” قائلاً: “إنه مصدر إلهام لي في مباراة الغد، أفكر فيما أنجزه وآمل أن نتمكن من فعل الشيء نفسه”.
أما عن مثله الأعلى، فقد كال المديح للبرازيلي نيمار دا سيلفا: “لقد أثر في طفولتي بأكملها، إنه مثلي الأعلى وأشكره على كل ما قدمه لكرة القدم، لقد ألهمنا جميعاً وندفع المال لنشاهده يلعب”.
رسالة إلى سيميوني.. لامين يامال: يمكنني إحداث الفرق في المواجهات الفردية
لم يخلُ حديث النجم الشاب من الجرأة، حيث وجه رسالة غير مباشرة لمدرب أتلتيكو مدريد “تشولو” سيميوني: “أشعر بحالة جيدة وأعتقد أنني أستطيع إحداث فرق إذا تفضل تشولو بوضعي في موقف واحد ضد واحد”.
أكد لامين أنه اعتاد على تحمل المسؤوليات منذ صغره ولا يراها مشكلة بل فرصة للاستمتاع وإثبات الذات في اللحظات التي يبرز فيها “اللاعبون الحقيقيون”.
تجاوز الآلام والشكوك.. برشلونة يتوق للتأهل التاريخي
تطرق لامين إلى الصعوبات التي واجهها في بداية الموسم، خاصة “ألم العانة” والتشكيك في مستواه، مؤكداً: “لا أطيق الانتظار حتى الغد، لقد أخرجونا من كأس الملك، لكننا نتوق للتأهل الآن، نحن برشلونة ومقتنعون تماماً بقدرتنا على الصعود”.
اختتم بوعد صريح للجماهير: “إذا تم إقصاؤنا، فسيكون ذلك بعد أن بذلنا قصارى جهدنا حتى النهاية”.
تصريحات لامين تعكس نضجاً يفوق سن الـ 18 عامًا، استحضار روح نيمار في “الريمونتادا” الشهيرة واستلهام إرادة ليبرون جيمس يعكس رغبة اللاعب في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي.



