أخبار المنتخب الفرنسيأخبار المنتخب المغربيأخبار كأس العالمأخبار كأس العالم 2026أهم الأخبار

ماذا قال كيليان مبابي بعد إقصاء أشرف حكيمي من كأس العالم 2026؟

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

لم تكن الملحمة الكروية التي جمعت بين منتخبي فرنسا والمغرب في دور ربع النهائي من كأس العالم 2026، والتي انتهت بعبور الديوك بثنائية نظيفة، مجرد معركة تكتيكية عادية لحجز بطاقة المربع الذهبي؛ بل كانت صداماً إنسانياً استثنائياً تحت أضواء المونديال.

فقد وضعت المواجهة أبرز صديقين في عالم الساحرة المستديرة وجهاً لوجه: قائد فرنسا كيليان مبابي، وظهير أسود الأطلس ونجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي.

وعقب إطلاق صافرة النهاية، فتح قائد المنتخب الفرنسي قلبه لوسائل الإعلام في المنطقة المختلطة، مجيباً عن سؤال حرك مشاعر الملايين: هل كان من الصعب أن ترى أشرف حكيمي حزيناً في نهاية المباراة؟”، ليدلي بتصريحات حملت تفاصيل تبرز النضج الكروي والوفاء الشخصي.

كيليان مبابي: “أنا هنا للفوز وداخل الملعب لا مكان للصداقة”

بملامح القائد الذي يفصل تماماً بين مشاعره الشخصية وواجب قميص بلاده، أكد كيليان أن العشب الأخضر لا يعترف بالعواطف أثناء إطلاق الصافرة، موضحاً العقلية التنافسية الشرسة التي دخل بها النجمان أرضية الميدان

حيث أجاب عن السؤال: “كلا، هنا أنا موجود للفوز وهو كان موجوداً للفوز. في الملعب لا يوجد أصدقاء”.

وتوضح هذه الكلمات كيف وضع كل لاعب طموح بلاده وإسعاد شعبه فوق أي اعتبارات شخصية؛ حيث قدم كلاهما كل ما يملك طوال الـ90 دقيقة في صراع مباشر وشرس على بطاقة التأهل للمربع الذهبي.

مشاعر كيليان مبابي في غرف الملابس: ألم حقيقي لأجل صديقه

ورغم الجفاف العاطفي المؤقت الذي فرضه منطق خروج المغلوب، إلا أن الجانب الإنساني سرعان ما عاد ليتدفق في حديث هداف فرنسا، معترفاً بحجم الألم الذي سيعيشه فور انتهاء المعركة ورؤية انكسار زميله السابق في النادي العاصمي الفرنسي.

وتابع كيليان مبابي حديثه قائلاً: “سيكون الأمر أصعب عندما أذهب إليه في غرفة تغيير الملابس لأننا نصبح أصدقاء بعد ذلك. ولكن عندما أراه في غرفة تغيير الملابس بالتأكيد هذا سيؤلمني، لأنه صديق مقرب جدّاً لي”.

وتُذكرنا هذه اللقطة بالروابط المتينة التي جمعت اللاعبين منذ تزاملهما الأسطوري في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، وهي العلاقة التي لم تتأثر برحيل مبابي إلى ريال مدريد، بل ظلت صامدة لتقدم نموذجاً مذهلاً في الروح الرياضية والتنافس الشريف في مونديال 2026.

مقالات ذات صلة