ماذا قال ملك إسبانيا للاعبي المنتخب خلال تكريمهم بعد الفوز بكأس العالم 2026؟

استمرت أفراح منتخب إسبانيا بالعودة إلى الديار، حيث حطت بعثة المنتخب الوطني المتوجة بلقب كأس العالم 2026 الرحال في قصر “لا زارزويلا” الملكي العريق.
وكان في استقبال أبطال العالم جلالة الملك فيليبي السادس وأفراد العائلة المالكة، في تكريم ملكي رفيع لكتيبة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذين رفعوا راية إسبانيا عالياً وتربعوا على عرش المونديال.
“فزتم من أجل إسبانيا بأكملها”.. الخطاب الكامل للملك فيليب السادس
شهد الاستقبال خطاباً عاطفياً ومؤثراً من جلالة الملك فيليبي السادس، الذي لم يخفِ فخره الشديد بالإنجاز التاريخي، ووجّه كلمات حاسمة وملهمة مست قلوب اللاعبين والجهاز الفني.
وبدأ الملك حديثه: “لقد كان من دواعي سروري وشرفي مشاهدة المباراة النهائية، والاحتفال بالفوز معكم، والترحيب بكم في بيتنا. لابد أنكم متعبون الآن بعد هذا المشوار الشاق، لكن يا له من تعب ممتع للغاية.. تهانينا لكم جميعاً، لقد فزتم من أجل إسبانيا بأكملها”.
👑Los campeones del mundo ya están en el Palacio de la Zarzuela
La selección española visita a los Reyes tras conquistar el #MundialRTVE ⭐⭐#EspañaSuperestrella #LaSegundaEsNuestra
⭕https://t.co/qSayUdEPKg pic.twitter.com/xyl3ZT4pgi
— RTVE (@rtve) July 20, 2026
وتابع: “لقد كنتم فريقاً متماسكاً وسخياً فوق أرضية الميدان، وفزتم بهذا اللقب بكل شرف واستحقاق. ورغم أنكم تعرضتم لبعض الانتقادات في البداية، إلا أنكم أظهرتم العزيمة الصارمة، الصمود، والجرأة، مدعومين دائماً بمهاراتكم الفنية الرفيعة. لقد جمعتم بين العقل والقلب، وتسلّحتم بالصبر الجميل، وأخلصتم لأسلوبكم ونظامكم التكتيكي المميز”.
ولم يفت جلالة الملك توجيه نصيحة غالية للاعبين باستغلال هذه الفرحة الوطنية الشاملة قائلاً: “لا يزال أمامكم الكثير من الاحتفالات الصاخبة رغم التعب، لكنكم ستستمتعون بها بكل تأكيد. استمتعوا بكل ابتسامة، وكل تحية، وكل عناق، وكل شيء ستتلقونه من أبناء شعبكم.. لقد استحققتم ذلك بجدارة واستحقاق”.
النجمة الثانية لمنتخب إسبانيا تُزين القصر الملكي
وفي لفتة تعبر عن الامتنان والتقدير للدعم والمساندة المستمرة، قدم الاتحاد الإسباني لكرة القدم هدية تذكارية استثنائية للعائلة المالكة.
حيث تم إهداء جلالة الملك وأفراد أسرته قمصان المنتخب الإسباني الرسمية الجديدة، والتي زُينت بـ “النجمة المونديالية الثانية”، لتوثيق هذا الإنجاز التاريخي الفريد.



