مارش: لاعبون من كندا يتحملون مسؤولية المشاركة في كأس العالم

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس، عن أن قبوله قيادة المنتخب في مونديال 2026 الذي سيُقام على الأراضي الكندية كان دافعاً رئيسياً وراء توليه هذه المهمة، وذلك قبيل ساعات من المباراة الافتتاحية للبطولة أمام البوسنة والهرسك، حيث تُعتبر هذه النسخة من المونديال فرصة تاريخية للكندا.

وأكد مارش في تصريحاته من ملعب “بي أم أو” في تورونتو، الذي سيستضيف ست مباريات من المونديال، أنه يُعد هذا المكان الأفضل لأي مدرب، متحدثًا عن شغفه بكرة القدم، حيث قال: “إذا كنت تمارس هذه المهنة، فهذا هو المكان الذي ترغب في أن تكون فيه”. كما أضاف: “جئت هنا لأقودهم في كأس العالم، أليس كذلك؟ في كأس عالم على أرضنا، أردت تحمّل هذه المسؤولية”.

فرصة تاريخية لكندا في المونديال

يُعتبر هذا المونديال فرصة تاريخية لنفس منتخب كندا الذي لم يسبق له الفوز في أي مباراة كأس عالم، حيث تأهل سابقاً مرتين في 1986 و2022 ولكنه خسر جميع مبارياته الست. ويأمل الفريق في هذه النسخة بتحقيق نتائج إيجابية، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.

لكن مارش أكد أن أفضل لاعب في كندا، ألونسو ديفيز الذي يلعب في بايرن ميونيخ الألماني، سيغيب عن مباراة الافتتاح بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، وتابع قائلاً: “أجرينا له فحصاً بالرنين المغناطيسي، وأظهر علامات إيجابية جداً على أنه يتعافى بشكل جيد، غير أنه لن يكون متاحاً غداً”.

الطموحات والتحضيرات للمباراة

سيتولى ستيفن أوستاكيو، لاعب لوس أنجليس أف سي الأميركي، شارة القيادة للمنتخب في أول مباراة بكأس العالم تُقام في كندا، معبراً عن شعور الفريق بأن “هذا حلم أصبح حقيقة”. وفي حديثه عن الضغط المتوقع، قال مارش إنه لا يشعر بتوتر كبير داخل الفريق، حيث أن الأجواء كانت طبيعية إلى حد كبير، وأوضح: “ندرك جميعًا أنها كأس العالم، ونحن متحمسون”.

من جانب آخر، استعرض مدرب منتخب البوسنة والهرسك، سيرغي بارباريز، تجربة فريقه في التصفيات حيث تأهلوا بعد مواجهة إيطاليا، مشيراً إلى خبرة فريقه في مواجهة منتخبات ذات تصنيف أعلى، وقال: “نُعتبر نوعاً ما الطرف الأضعف هنا، وطريقنا إلى البطولة لم يكن سهلاً على الإطلاق”.

الاستعدادات والتوقعات قبل انطلاق البطولة

بالرغم من التحديات، يراهن الفريق الكندي على قوته وقدرته على تحقيق مفاجآت في المجموعة، فقد أوضح بارباريز أن مفاجأة المنافسين قد تكون ضمن قدراتهم، لكنه أشار إلى أن “العالم يتعرف عليك بعد فترة”. يجتمع الجميع في توقعات إيجابية حول أداء منتخب كندا، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي ينتظرهم في الايام المقبلة.

ومع قرب انطلاق البطولة، ينتظر الجمهور الكندي بفارغ الصبر تحقيق إنجازات جديدة، فما إن تُطلق صافرة البداية حتى تبدأ الرحلة نحو المجد، بالتوجه نحو الأدوار التالية، آملين بأن تكون هذه النسخة من المونديال هي المشرقة في تاريخ الكرة الكندية.