ماني وكينيونيس يسقطان في سباق الكرة الذهبية وسط صراع يامال ومبابي

مع إعلان مجلة فرانس فوتبول عن قائمة المرشحين الثلاثين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، تمثل هذه القائمة انتصارًا بارزًا للكرة السعودية، حيث شهدت وجود اثنين من اللاعبين المحترفين في دوري روشن، وهما ساديو ماني وخوليان كينيونيس، اللذان يلعبان مع ناديي النصر والقادسية على التوالي. هذه الخطوة تؤكد على الصحة المتزايدة لدوري روشن وتواجد نجوم كبار فيه، مما يعكس تطور الكرة السعودية في السنوات الأخيرة.
في تلك الأثناء، برز تصريح جواو فيليكس، نجم نادي النصر، في حوار مع صحيفة “آس” الإسبانية، حيث أعرب عن استغرابه من استبعاده من قائمة المرشحين رغم كونه يُعتبر واحدًا من أفضل لاعبي دوري روشن كما شارك مع المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم 2026، مما يثير تساؤلات كثيرة حول معايير الاختيار المستخدمة لتحديد القائمة النهائية.
إذا اعتبرنا أن هذه المرحلة مأخوذة من عالم “الانتخابات السياسية”، فإن الفترة من الثامن من سبتمبر وحتى السادس والعشرين من أكتوبر الجاري، موعد حفل الإعلان عن الفائز بالجائزة، تمثل فترة حيوية لكل مرشح، حيث يتمكن كل منهم من الترويج لنفسه قبل دخول مرحلة الصمت الانتخابي، التي تسبق عملية فرز الأصوات، وهو ما يجعل من هذه الأجواء صراعاً مثيراً بين النجوم.
صراع النجوم في دوري روشن
يبدو أن الضغط يتزايد مع اقتراب موعد الإعلان عن الجائزة، حيث دعا نجوم مثل لامين يامال وكيليان مبابي، الذين يمثلون برشلونة وريال مدريد، لتقديم أنفسهم كأبرز المرشحين للقب، وأكدوا من خلال تصريحاتهم قدرتهم على المنافسة، بينما ترك باريس سان جيرمان للمهاجمين عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا منصة للضغط إعلاميًا ضم عشرة مرشحين من ضمنهم العملاق الأوروبي.
وقد شهدت تلك الفترة أيضًا تصاريح من هاري كين ورودري وفابيان رويز، إذ عبروا عن طموحاتهم في نيل اللقب، بينما تواصل إنتر ميامي مع نجوم الأرجنتين لدعم ليونيل ميسي، وهذا يعكس مدى التجارة الكبيرة حول الاسماء المرشحة، ومع ذلك يظل ساديو ماني وخوليان كينيونيس مثالين على من اختفوا أعقاب ترشيحهم، مما يضفي مزيدًا من الإثارة والمفاجآت على هذه المنافسة القوية.
الطموحات والأحلام في كرة القدم
لا يخفى على أحد أن المنافسة على جائزة الكرة الذهبية دائمًا ما تكون شديدة، حيث يعتبر اللاعبون أن هذه الجائزة تجسد ثمرة جهودهم وعطائهم في الموسم، وقد ساهمت المعارضة والتصريحات بين النجوم في زيادة الإثارة قبيل الإعلان، الأمر الذي يزيد من أضواء الإعلام على تفاصيل كل مباراة وأداء كل لاعب، في إطار سعيهم للظهور بأفضل صورة ممكنة.
بالنظر إلى معايير الاختيار والفرص المتاحة، يظل السؤال حول قدرة اللاعبين في تجاوز ضغوطات المنافسة هو محور الحديث، ويفترض أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من المناقشات والتفاعلات، قبل أن تنتهي هذه الرحلة بالإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، مما كل الأمور تسير نحو اجواء من الترقب والقلق عن النتائج وربما مفاجآت في الحفل.



