ما منصبه؟ توني كروس يوافق على العمل في ريال مدريد

باتت عودة النجم الألماني المعتزل توني كروس إلى ريال مدريد مسألة وقت، لكن هذه المرة ليس كلاعب داخل المستطيل الأخضر، بل في دور إداري وفني جديد داخل منظومة النادي.
ريال مدريد يراهن على الخبرات في تطوير المشروع الرياضي للمستقبل

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز لتعزيز الجانب الرياضي بخبرات تمتلك فهماً عميقاً لكرة القدم الحديثة، بما يساهم في تطوير الرؤية الفنية للنادي خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب التوجهات الحالية، تم التوصل إلى اتفاق شبه نهائي مع كروس لتولي منصب استشاري فني يتجاوز الأدوار الشرفية التقليدية التي عادة ما تُمنح لأساطير النادي السابقين.
ويطمح النجم الألماني إلى أن يكون جزءاً فاعلاً من صناعة القرار الرياضي داخل مركز تدريبات “فالديبيباس”، حيث يسعى للمشاركة في الملفات الفنية اعتماداً على خبرته الكبيرة في قراءة المباريات وتحليلها.
ومن المنتظر أن يتولى كروس دور حلقة وصل بين الإدارة الرياضية والأجهزة الفنية المختلفة، سواء داخل الفريق الأول أو في أكاديمية النادي، بهدف تحسين آليات التواصل وتوحيد الرؤية الفنية.
وترى الإدارة أن وجوده سيُسهم في دعم عملية تطوير المواهب الشابة داخل أكاديمية “لا فابريكا”، من خلال تقييم العناصر الصاعدة وتحديد اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق الأول مستقبلاً.
كما ستشمل مهامه متابعة تطور اللاعبين في الفئات السنية، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاعتماد على أبناء النادي وتخريج جيل جديد قادر على الاستمرار في أعلى المستويات.
وتثق إدارة ريال مدريد في قدرة كروس على اكتشاف المواهب، مستندة إلى رؤيته الفنية التي ظهرت خلال مسيرته كلاعب، إضافة إلى مساهماته في متابعة بعض المواهب الشابة التي لفتت أنظار النادي في السنوات الأخيرة.
ويمثل وجوده إضافة مهمة من ناحية الانضباط والخبرة، حيث سيعمل كمستشار يحظى بثقة اللاعبين والجهاز الفني، ما يسهّل عملية نقل الأفكار والرؤى داخل المنظومة الرياضية.
كما يهدف هذا الدور إلى دعم الجهاز الفني بالمشورة عند الحاجة، خاصة في القضايا التي تتطلب قراءة دقيقة للأداء داخل التدريبات والمباريات.
وتؤكد التقارير أن كروس لا يطمح لمنصب رمزي أو شرفي، بل يسعى إلى دور مؤثر يترك بصمة حقيقية داخل المشروع الرياضي للنادي.
ويرى النجم الألماني أن خبرته الطويلة في كرة القدم الأوروبية، إلى جانب تجربته في تطوير العمل الرياضي، تؤهله للقيام بدور مهم في المرحلة القادمة، بما يجعل عودته إلى ريال مدريد خطوة نحو نموذج إداري أكثر تطوراً يجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية الحديثة.


