مبابي يتعرض لتهديد جديد في صدارة الهدافين ومهاجم موناكو يتألق

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يعيش كيليان مبابي موسمًا معقدًا مع ريال مدريد، حيث تعاني فريقه من بعض الإخفاقات الجماعية، بالإضافة إلى أن أرقامه الفردية أصبحت مهددة بشكل متزايد. ففي الوقت الذي يتواجد فيه مبابي على رأس قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 23 هدفًا، فإن الضغط يزداد من حوله مع قرب فيدات موريكي، مهاجم مايوركا، الذي يمتلك 21 هدفًا، مما يزيد من حدة المنافسة بين اللاعبين.

وفقًا لما ذكرته صحيفة “ماركا”، فإن فولارين بالوجون، مهاجم موناكو، تمكن من معادلة إنجاز مبابي في تسجيل الأهداف، حيث بدأ يغزو الأضواء بعد أن سجل في 8 مباريات متتالية، وهو إنجاز قد يؤدي به لتجاوز مبابي إذا تمكن من هز شباك تولوز في الجولة المقبلة، وهذا ما يضيف المزيد من الحماس إلى سباق الهدافين في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى.

في الموسم الماضي، أثبت بالوجون نفسه كمنافس قوي لمبابي في دوري الدرجة الفرنسية، بعد أن أنهى الموسم برصيد 21 هدفًا خلال فترة لعبه مع ريمس، في حين تجاوز مبابي ذلك الرقم ليصل إلى 29 هدفًا. مع ذلك، عانى بالوجون في بداية موسمه الحالي مع موناكو بسبب الإصابات، حيث سجل 8 أهداف فقط عند انتهاء موسم 2023-2024، وما زال حتى أوائل نوفمبر يمتلك 3 أهداف فقط.

تحول بالوجون مع المدرب بوكوجنولي

أصبح تحول بالوجون جليًا بعد وصول المدرب سيباستيان بوكوجنولي، الذي تولى المهمة في منتصف أكتوبر، إذ سجل اللاعب 17 من أصل 18 هدفًا أحرزها تحت قيادته، بما في ذلك 12 هدفًا في الدوري. وقد صرح بوكوجنولي عن مهاجمه قائلاً: “إنه يسعى لتحسين جوانب معينة في لعبه، خاصة في الأداء الهوائي؛ حيث ظهر التحسن في لعبه وظهره للمرمى، وكذلك في التمرير واللمسة الأخيرة، لكنه مُصمم على الاستمرار في التطور ويقبل الملاحظات.”

تطور بالوجون يثير الإعجاب

أشاد زميله جوردان تيزي بما يقدمه بالوجون، موضحًا: “لقد أصبح يقدم أداءً أكثر فاعلية، ونحن نوفر له تمريرات جيدة، نشعر أننا نستفيد بشكل كامل من خصائصه، فالكرات الطويلة والمساحات مخصصة له.” كما أشار بالوجون نفسه إلى سبب تحسنه، حيث قال: “أشعر بحرية أكبر ومسؤولية أكبر. بوكوجنولي هو مدرب استثنائي، فهو يمنحنا الكثير من الأفكار والإبداع والحرية، وهو أيضًا ذو متطلبات عالية.”

طموح بلوغ الأرقام القياسية

يبدو أن طموح بالوجون لا يتوقف عند تجاوز مبابي هذا الموسم، بل يسعى أيضًا لمعادلة أو ملاحقة الرقم التاريخي في الدوري الفرنسي، والذي يُسجل باسم البرازيلي سوني أندرسون، الذي تمكن من هز الشباك في 11 مباراة متتالية مع أولمبيك ليون في عام 2001. يعد هذا التحدي دافعًا إضافيًا للاعب للمضي قدمًا وتحقيق المزيد من النجاح في مشواره الكروي.

مع اقتراب المباريات الحاسمة في الموسم الحالي، يُسجل بالوجون نجمًا جديدًا في سماء الكرة الأوروبية، مما يجعلنا ننتظر بفضول كيفية تطور المنافسة بينه وبين مبابي، ما يضفي جاذبية إضافية على الأحداث المرتقبة في عالم كرة القدم.