مبابي يحسم الدوري لبرشلونة.. طالع التفاصيل
بينما يواصل الفرنسي كيليان مبابي تحطيم الأرقام القياسية بقميص ريال مدريد، كشفت إحصائيات الموسم الحالي عن مفارقة ضخمة تضع علامات استفهام حول توازن المنظومة الهجومية للملكي مقارنة بغريمه التقليدي برشلونة، الذي يبدو أنه وجد توليفة سحرية لتوزيع المهام التهديفية.
ريال مدريد.. مبابي يغرد وحيدًا في الظل!
وفقًا لصحيفة “سبورت” الإسبانية، تُظهر الأرقام أن ريال مدريد بات يعتمد بشكل مفرط على أهداف مبابي وقدرة فينيسيوس على الاختراق، ورغم الانفجار التهديفي لكيليان، إلا أن هناك ضريبة قاسية دفعها بقية الزملاء.
سجل مبابي 38 هدفًا وصنع 6، وهو رقم يضعه في صدارة هدافي العالم، خلف هاري كين بـ43 هدفًا.
لكن صاحب هذا التميز، تراجع جماعي، ففي الموسم الماضي، سجل 5 لاعبين أكثر من 10 أهداف (فينيسيوس، بيلينجهام، رودريجو، خوسيلو، إبراهيم دياز)، أما هذا الموسم، فلم يتجاوز هذا الحاجز سوى مبابي وفينيسيوس (13 هدفًا).
تراجعت أرقام بيلينجهام وجونزالو جارسيا (6 أهداف لكل منهما)، مما يعزز الشعور بأن وهج كيليان طغى تمامًا على بقية الأسماء.
برشلونة.. الجميع يسجل والكل يحسم!
على النقيض تمامًا، يقدم برشلونة تحت قيادة هانسي فليك نموذجاً للمنظومة الجماعية، حيث لا تتوقف الخطورة عند اسم واحد.
تجح 6 لاعبين في تخطي حاجز الـ10 أهداف، يتصدرهم لامين يامال (18 هدفاً)، فيران توريس (16)، ليفاندوفسكي (14)، رافينيا (13)، فيرمين لوبيز (11)، وماركوس راشفورد (10).
قوة برشلونة تكمن في أن أي لاعب قادر على الحسم؛ فحتى المدافعين مثل كوندي وأراوخو يمتلكون أرقامًا تهديفية تجعلهم في مراكز متقدمة لو قارناهم بهدافي مدريد هذا الموسم.
رغم الاهتمام الإعلامي، يظل يامال عنصرًا جماعيًا بامتياز بـ 14 تمريرة حاسمة بجانب أهدافه الـ18.
اختبار “ما بعد مبابي”.. هل يتحرر مدريد؟
مع تأكد غياب النجم الغىنسب عن الملاعب لمدة 3 أسابيع بسبب الإصابة، يجد المدرب “أربيلوا” نفسه أمام تحدٍ حقيقي.
ستكون هذه الفترة هي الاختبار الفاصل لمعرفة ما إذا كان غياب الرقم 10 سيسمح للاعبين الذين عاشوا في ظله (مثل بيلينجهام ورودريجو) بالعودة للتألق واستعادة فاعليتهم المفقودة.
الأرقام لا تكذب؛ اللوس بلانطوس اشترى “سكينًا حادًا” هو مبابي، لكنه فقد “تعدد الأسلحة” الذي كان يميزه، وعلى الناحية الآخرى؛ قوة برشلونة هذا الموسم تكمن في أن الخصم لا يعرف من أين سيأتيه الهدف، بينما في مدريد، إذا أوقفت مبابي وفينيسيوس، أوقفت الفريق بالكامل.



