مبابي يعاني من إصابات متكررة تؤرق مستقبل مشاركته مع ريال مدريد

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

سلطت صحيفة «ماركا» الضوء على الوضع البدني المقلق للاعب كيليان مبابي، حيث تزايدت مشاكله الجسدية بشكل ملحوظ منذ انتقاله إلى صفوف ريال مدريد مقارنة بفترة بقائه مع باريس سان جيرمان، إذ كان سجل مبابي الطبي في السابق أكثر استقرارًا وهدوءًا.

وفقًا للتقرير، انضم اللاعب الفرنسي إلى النادي الأبيض بسجل طبي يُعتبر مريحًا نسبيًا، حيث تعرض لـ13 غيابًا فقط في سبع سنوات قضاها مع باريس، وكانت هذه الغيابات ناتجة عن إصابات طفيفة، بل إن آخر ثلاثة مواسم له مع الفريق الفرنسي شهدت 42 يومًا فقط من الغياب بسبب الإصابات المحتملة.

لكن الوضع تغير بشكل جذري مع انتقاله إلى ريال مدريد، حيث عانى مبابي من 13 إصابة بدنية خلال موسمين فقط، منها أربع مشكلات في الموسم الماضي وتسع في الموسم الحالي؛ مما أثار استغراب اللاعب نفسه وزاد من شعوره بالقلق بعد إصابته الأخيرة.

الأصابات المتكررة وأثرها على الأداء

أشار التقرير إلى أن مبابي تعرض في الفترة ما بين أكتوبر ونوفمبر لثلاث إصابات خفيفة جدًا في الكاحل الأيمن، مما أثر بشكل كبير على مشاركاته مع منتخب بلاده، وتسبب في غيابه عن مباراتين خلال فترات التوقف الدولي، وهنا يبرز تأثير هذه الإصابات على الأداء على المستوى الدولي.

لكن التحدي الأكبر كان إصابة الركبة التي تعرض لها بعد تلقيه ضربة خلال مباراة سيلتا يوم 7 ديسمبر، حيث غاب عن مواجهة مانشستر سيتي رغم وجوده على دكة البدلاء، ثم عاد للعب ضد ألافيس، إلا أن المشكلة استمرت في إثارة القلق.

العوائد السريعة والتحديات المتجددة

بعد عودته من فترة أعياد الميلاد، واجه مبابي انتكاسة جديدة، حيث أظهرت الفحوصات تأثر الرباط الجانبي الخارجي للركبة، وهو ما تطلب منه الغياب لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع، لكن اللاعب اختار العودة للتدريبات مع فريق تشابي ألونسو بعد 11 يومًا فقط، وهو ما أثار تساؤلات حول سلامته الفنية بالضرورة.

وعلى الرغم من غيابه عن مباراة بيتيس في الدوري وديربي نصف نهائي السوبر الإسباني، فقد سافر إلى السعودية وشارك كبديل في الكلاسيكو، لكنه لم يلعب سوى 14 دقيقة، ما يعكس الحالة البدنية الصعبة التي يمر بها.

رحلة التعافي والتشخيص غير الواضح

لم يكن النهائي في السوبر الإسباني نهاية معاناة مبابي، حيث عانى الفريق من فقدانه مجددًا بسبب مشكلة الركبة نفسها، وفي وقت لاحق، سافر اللاعب إلى باريس لاستكمال عملية التعافي وسط تكهنات عن تشخيص غير دقيق لحالته.

تضاعفت معاناته مع إصابة الركبة على مدى ثلاثة أشهر، مما أدى إلى خمسة توقفات مختلفة وأجبره على الغياب عن 10 مباريات، ومع إصابة عضلية جديدة، عاد اللاعب الفرنسي إلى العيادة؛ حيث يستمر شعوره بالارتباك حيال وضعه البدني الغامض.

تعد هذه التحديات البدنية التي يواجهها مبابي مع ريال مدريد موضوعًا مهمًا يستدعي الانتباه، إذ يؤثر على مستقبله الرياضي وأدائه مع الفريق، ومع استمرار التحضيرات للموسم المقبل، يبقى التساؤل حول كيفية تمكنه من العودة إلى مسار الأداء المتميز الذي اعتاد عليه مشجعوه.

لا شك أن مبابي يحتاج إلى الدعم المباشر والإشراف الطبي الدقيق في المرحلة المقبلة للعودة إلى مستواه، والتعافي بصورة سريعة؛ ليدافع عن ألوان ريال مدريد في المنافسات القادمة، خاصة مع أهمية الحفاظ على لياقته في ظل الجدول المزدحم للمباريات الذي ينتظره.