أخبار الدوري السعودي

محمد ميتي في نظر سامي الجابر: يسطع إذا غادر الهلال

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

في ظل وجود الثلاثي الهجومي المميز، تبدو فرصة اللاعب الفرنسي محمد قادر ميتي صعبة للحصول على مكانه في تشكيلة نادي الهلال، إذ يأتي ذلك بعد انتقادات تلقتها آراء أسطورة النادي والمنتخب السعودي سامي الجابر بشأن اللاعب الشاب، حيث دافع الجابر عن موقفه في وقت يشهد فيه ميتي تطوراً بطيئاً.

كانت تعليقات الجابر خلال برنامج “نادينا” المُذاع على قناة “MBC” قد أثارت جدلاً، حيث أجاب أحد المتابعين بانتقادات حادة حول تقييمه لمستوى ميتي، محاججاً بأن هذا اللاعب لا يحتاج فقط للوقت بل يتطلب رؤى أكثر عمقاً لفهم إمكانياته الحقيقية.

تاريخ انتقال محمد ميتي إلى الهلال

تعاقد الهلال مع محمد قادر ميتي في الشتاء الماضي، حيث تم التوقيع على عقد يمتد حتى يونيو 2029، في صفقة تحمل توقيع الأمير الوليد بن طلال، وعلى الرغم من أنه يعتبر “صفقة للمستقبل”، إلا أن مشاركته الفعلية مع الفريق كانت محدودة، حيث لم يخض سوى 11 مباراة في دوري روشن السعودي حتى الآن، مُظهراً دقائق لعب منخفضة تُقدر بـ”297” دقيقة. في المقابل، حصل على فرص أكبر في دوري أبطال آسيا تحت قيادة المدرب سيموني إنزاجي، حيث ظهر في 6 مباريات، مما يعكس أهمية هذه البطولة في مسيرته.

الانتقادات ومحاولات التقييم

انتقد الجابر النقاشات التي تطالب بتقييم اللاعب بناءً على مباراة واحدة فقط، مشيراً إلى أن الجمهور يصعب عليه فهم قدرات ميتي بسبب عدم استمراريته في اللعب؛ حيث أضاف أن طريقة لعب الفريق لا توفر له البيئة المناسبة للتألق، وهو الأمر الذي يعوق تطوره بشكل ملحوظ. ولا يُخفِي الجابر جديته في الدفاع عن اللاعب، حيث يرى أن ميتي يحتاج إلى المشاركة المستمرة ليتمكن من استعراض إمكانياته على أتم وجه.

فرص مستقبلية للموهبة الفرنسية

عبر الجابر عن اعتقاده بأن خروج ميتي على سبيل الإعارة لنادٍ آخر قد يفتح له آفاقاً جديدة، مُشيراً إلى أن تلك الخطوة من الممكن أن تُعزز من مكانته وتجعله نجم الموسم المقبل، فعلى الرغم من أن الهلال يعتمد بشكل رئيسي على الثلاثي الهجومي المكون من سامرفيل وأولي واتكينز وجابرييل مارتينيلي، إلا أن ميتي لم يتمكن من فرض نفسه أساسياً في ظل هذه الأسماء الرنانة.

أداء ميتي في المواجهات الأخيرة

في المباراة الأخيرة ضد شباب الأهلي الإماراتي، استطاع الهلال تحقيق الفوز بهدفين دون رد بتوقيع أولي واتكينز، ورغم عدم تمكن ميتي من تسجيل أو صناعة الأهداف، إلا أنه قدم أداءً إيجابياً ساهم في جهود الفريق بصفة عامة. يعتبر هذا الأداء بمثابة لحظة محورية في مسيرته، حيث يمكنه أن يستفيد منها في المباريات القادمة.

يشير الوضع الحالي إلى حاجة ميتي للعمل الجاد لإثبات نفسه، فهو لا يزال شاباً ويمتلك القدرة على التألق في عالم كرة القدم، مما يثير فضول الجماهير حول مستقبله، فهل سيتمكن من استغلال الفرص التي تُتاح له في الهلال أم سيفضل الانتقال إلى وجهة جديدة تعطيه الفرصة لتقديم أفضل ما لديه؟

مقالات ذات صلة