مروان سعدان يتحدث عن سر استمراريته مع الفتح منذ 2019

تحدث المدافع المغربي مروان سعدان عن مسيرته الكروية في الدوري السعودي، حيث يعدّ هو أقدم محترف أجنبي مستمر في الملاعب السعودية منذ انضمامه إلى نادي الفتح في عام 2019، مشيراً إلى أن سر استمراريته يعتمد على الالتزام والانضباط، وهو ما ساهم في نجاحه في هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية.
في تصريحات خاصة لقناة “رياضة ثمانية”، عبر سعدان عن امتنانه لمواصلته اللعب في السعودية، قائلاً: “يمثل لي هذا الأمر أهمية كبيرة، وأعتبر أن السر وراء بقائي في الفتح طوال هذه السنوات هو الانضباط والجدية في التدريبات، بالإضافة إلى التركيز على التفاصيل الدقيقة التي تُحّسن من أدائي في الملعب”.
وواصل المدافع المغربي حديثه، حيث أكد: “منذ انضمامي إلى الفتح، لم أكن لأبخل على النادي بأي جهد، حيث كنت ألعب دائماً بنسبة 100% من قوتي؛ فربما أواجه بعض التحديات في بعض المباريات، لكنني في معظم المباريات كنت أقدم كل ما أستطيع للنادي الذي أحبه”.
شغف متجدد مع الفتح
كما أشار سعدان إلى أن السنوات السبع التي قضاها مع نادي الفتح قد ساهمت في بناء علاقة خاصة بينه وبين جماهيره، حيث قال: “شعور الانتماء لي أصبح كبيراً بعد هذه الفترة، فأنا اليوم أعتبر نفسي فتحاويًا مخلصًا وسأستمر كذلك دائمًا، ليس فقط اليوم، بل في السنوات المقبلة أيضًا”.
وحول أسباب نجاحه، أضاف: “الالتزام والعمل المستمر هما مفتاح الاستمرار، كما أن العناية بجميع جوانب الحياة الرياضية، بما في ذلك الاستشفاء، تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على مستوى الأداء”.
استمرارية اللاعب المحترف
تستعرض مسيرة سعدان جوانب مهمة من حياة اللاعب المحترف، حيث يتطلب الأمر توازنًا بين العمل الجاد والانضباط، بالإضافة إلى التغلب على التحديات التي قد تواجهه خلال الموسم، وهذا الأمر ينطبق على كل اللاعبين المحترفين في الدوري السعودي الذي يمتاز بقدر كبير من التنافسية والإثارة.
فالجميع يعلم أن الدوري المحلي يوفر فرصًا للاعبين لإبراز مهاراتهم، وبالتالي يصبح من الضروري على اللاعبين الالتزام بمعايير عالية من الأداء لتحقيق النجاح المطلوب للنادي ولأنفسهم، وهو ما يجسده سعدان بوضوح. وقد يؤكد ذلك نجاحه في الاستمرار حتى الآن في الدوري السعودي دون انقطاع.
طموحات مستقبلية
بينما يواصل سعدان مشواره مع الفتح، يبدو أنه يطمح إلى تحقيق المزيد من الإنجازات، حيث يعرب عن رغبة كبيرة في الاستمرار في العطاء وتقديم أفضل ما لديه للنادي في الفترات القادمة، معززًا بذلك رؤية الفتح للاستمرار في المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري.
وفي الختام، فإن مروان سعدان يمثل نموذجًا للاعب الناجح الذي يثابر ويواصل العمل الجاد، ما يجعله قدوة للعديد من اللاعبين الشباب الذين يرغبون في السير على خطى النجاح نفسه في الرياضة، إذ يبقى التزامه الدائم علامة فارقة في مسيرته الطويلة. هذا الالتزام والجدية في العمل قد يفتحان أمامه آفاق جديدة في المستقبل القريب.


