موعد عودة بيدري للمشاركة مع برشلونة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يعيش برشلونة حالة من الترقب الممزوج بالأمل، حيث يترقب المدرب الألماني هانز فليك استعادة بيدري، “الرئة” التي يتنفس بها الفريق في وسط الملعب

بعد السقوط المدوي برباعية نظيفة أمام أتلتيكو مدريد في الكأس، تأكد للجميع أن غياب الإسباني لم يكن مجرد غياب لاعب، بل كان غيابًا لـ “هوية” الفريق وقدرته على التحكم في ريتم المباريات الكبرى.

بيدري.. القطعة الناقصة في أحجية فليك

أثبتت الهزائم الأخيرة أمام أتلتيكو وتشيلسي أن النادي الكتالوني يعاني “فوبيا” الضغط العالي في غياب النجم الإسباني.

رغم محاولات فليك الاستعانة بـ داني أولمو لسد الفراغ، إلا أن شتان بين أسلوب أولمو الهجومي المباشر، وهدوء الإسباني القادر على إيقاف “نزيف” الأخطاء وتنظيم الصفوف تحت الضغط.

عودة “المايسترو” الكناري تعني استعادة الهيبة في الاستحواذ والقدرة على إدارة سرعة المباراة التي افتقدها الفريق بشدة.

رافينيا.. المحرك الذي لا يهدأ

لم يكن غياب البرازيلي رافينيا أقل تأثيرًا؛ فاللاعب لا يمثل قوة هجومية فحسب، بل هو “دينامو” الضغط العالي والروح القتالية في تشكيلة فليك.

غيابه أجبر المدرب على تغيير رسمه التكتيكي من (4-2-3-1) إلى (4-3-3) لتأمين الوسط عبر دي يونج وكاسادو، لكن التجربة لم تصمد أمام القوة البدنية للمنافسين، مما أكد أن رافينيا هو “المحرك” الأول للمنظومة الدفاعية والهجومية معًا.

بشرى سارة: موعد عودة بيدري الرسمي

زفت صحيفة “سبورت” الكتالونية والتقارير الطبية أخباراً سعيدة للجماهير، حيث تم تحديد خارطة طريق عودة بيدري.

من المتوقع أن يطأ اللاعب، العشب مجددًا في مواجهة ليفانتي يوم 22 فبراير الجاري، بعد تأكيدات فليك في مؤتمره الصحفي الأخير بأنه في مراحل التعافي الأخيرة.

كيف تأثر برشلونة بغياب بيدري ورافينيا؟

من الناحية التكتيكية، تم فقدان القدرة على الخروج بالكرة تحت الضغط العالي، وبدنيا، فقد شهد تراجع حدة الضغط في مناطق الخصم التي كان يقودها الثنائي.