ميسي يتصدر قائمة الهدافين في كأس العالم 2026 بعد الجولة الأولى

مع انطلاق فعاليات دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، علمنا أن المنافسة على جائزة “الحذاء الذهبي” تشتعل بشكل مبكر، إذ تتضح ملامح الصراع بين عدد من نجوم كرة القدم المتوقعين وآخرين واعدين، وقد تمكن 8 لاعبين من إحراز هدفين على الأقل، بينما يتصدر القائمة ليونيل ميسي، نجم منتخب الأرجنتين، بتسجيله 3 أهداف حتى الآن.
الفرنسي كيليان مبابي، الذي حصد لقب الهداف في النسخة الماضية في قطر 2022 برصيد 8 أهداف، عاد ليتألق مجددًا بالنسخة الحالية، حيث سجل هدفين خلال اللقاء الأول لمنتخب بلاده ضد السنغال، مما يعزز حظوظه في المنافسة على الحذاء الذهبي لهذا العام.
كما برز الإنجليزي هاري كين، الفائز بلقب هداف مونديال 2018، في الجولة الأولى بتسجيله “ثنائية” في مرمى كرواتيا، تضمنت ركلة جزاء وضربة رأسية، ليعادل بذلك رقم غاري لينيكر كأفضل هداف إنجليزي في تاريخ كأس العالم.
ميسي يحقق إنجازًا تاريخيًا
سجل ليونيل ميسي “هاتريك” في شباك الجزائر، وهو الأول له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مما ساهم في رفع رصيده الإجمالي إلى 16 هدفًا، ليعادل بذلك الرقم القياسي الذي سجله الألماني ميروسلاف كلوزه كأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في تاريخ البطولة، مما يضعه في موقع متميز في سباق الحذاء الذهبي.
وعلى صعيد آخر، لفت النرويجي إيرلينغ هالاند الأنظار في أول مباراة له في كأس العالم بتسجيله هدفين ضد العراق، بينما تألق الأمريكي فولارين بالوغون بتحقيقه هدفين في انتصار منتخب بلاده على باراغواي بنتيجة 4-1، ويضاف إلى قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين كل من كاي هافيرتز (ألمانيا)، ياسين عياري (السويد)، وإيلي جاست (نيوزيلندا).
التحديات البدنية تنتظر النجوم
بينما تستمر الإثارة في الملاعب، يبقى التساؤل الجوهري عن قدرة هؤلاء النجوم على الحفاظ على هذا النسق البدني المرتفع طوال منافسات البطولة، ومع نظام كأس العالم الذي يتطلب خوض مباريات متقاربة بمعدل مواجهة كل خمسة أيام تقريبًا، يصبح الإجهاد البدني أحد أكبر التحديات التي تنتظر الجميع.
يبرز ميسي في صدارة هذا التساؤل كونه الأكبر سنًا بين كبار الهدافين، مما يثير تساؤلات متابعين حول ما إذا كانت خبرته ستكون كافية للتعامل مع الضغط البدني المتزايد، أم أن عامل السن وضغط المباريات سيؤثران سلبًا على مستواه في السباق على الحذاء الذهبي قبل الوصول إلى المراحل النهائية من البطولة.
آفاق المنافسة القادمة
مع اقتراب جولات المجموعات من نهايتها، يتضح أن المنافسة على الحذاء الذهبي ستكون شديدة التحدي، خاصةً مع دخول المزيد من الفرق في أجواء المنافسة، وقد يشهد المونديال المزيد من المفاجآت والأداء المبهر من مجموعة من النجوم.
يبقى أن نتابع عن كثب كيف ستتطور الأمور في المباريات القادمة، إذ أن نتيجة كل مباراة قد تحمل تغييرًا جوهريًا في الترتيب، مما يجعل كأس العالم 2026 يتسم بالتشويق والإثارة، فهل يظل ميسي في القمة، أم سيظهر نجم جديد مع اقتراب نهاية البطولة؟



