ميسي يحطم رقم بيليه ويصبح الأكثر مساهمة في تاريخ كأس العالم
في ليلة مونديالية جديدة انحنت فيها الأرقام القياسية أمام أقدام سحر الأرجنتين، واصل “البرغوث” ليونيل ميسي عزفه المنفرد على مسارح كأس العالم 2026.
حيث حفر اسمه هذه المرة في الصدارة المطلقة لتاريخ المونديال، متجاوزاً إرث الجوهرة البرازيلية الراحلة “بيليه”، كأكثر لاعب صناعة وتسجيلاً للأهداف في تاريخ البطولة منذ تأسيسها.
وجاءت بصمة بطل العالم المستمرة في النسخة الحالية لتؤكد أن هيمنته على الساحة العالمية لا ترتبط بزمن، بل تتجدد مع كل مباراة يرتدي فيها قميص “التانجو”.
كيف تربع ميسي على عرش المساهمات الأدوار الإقصائية في تاريخ المونديال؟
جاء هدفه الأخير في شباك الرأس الأخضر لحساب دور الـ32 ليمنحه المساهمة رقم 12 في مسيرته الإقصائية المونديالية.
ويفض الشراكة التاريخية مع الجوهرة البرازيلية الراحلة “بيليه” والفرنسي المرعب “كيليان مبابي”.
اللاعبين الأكثر مساهمة بالأهداف الأدوار الإقصائية في تاريخ المونديال
| الترتيب | اسم اللاعب | المنتخب | عدد المساهمات التهديفية (تسجيل + صناعة) | الوضع الحالي |
|---|---|---|---|---|
| 1 | Lionel Messi | الأرجنتين | 12 مساهمة | مستمر ويغرد منفردًا في مونديال 2026 |
| 2 | Pelé | البرازيل | 11 مساهمة | أسطورة تاريخية أنهى مسيرته |
| 3 | Kylian Mbappé | فرنسا | 11 مساهمة | مستمر ويواصل مطاردة الصدارة في مونديال 2026 |
كيف صعد ميسي إلى القمة؟
الأدوار الإقصائية في كأس العالم هي المحك الحقيقي الذي يفرز اللاعب العادي عن الأسطورة؛ نظراً لضيق المساحات وحجم الضغوطات النفسية.
بعد صيام طويل عن التسجيل في الأدوار الإقصائية قبل نسخة 2022، انتفض البرغوث في قطر مسجلاً في كل الأدوار (ثمن، ربع، نصف، والنهائي)، ومع بصمته الحالية في مونديال 2026 ضد الرأس الأخضر، وصل للمساهمة الـ12 ليصبح “ملك المباريات الحاسمة” تاريخياً.
كما تراجع الجوهرة البرازيلية إلى الوصافة بعد عقود من الهيمنة، حيث كانت أهدافه وتمريراته الحاسمة في نهائيات 1958 و1970 حجر الأساس في أمجاد السيليساو.
كيليان مبابي يمثل التهديد الأكبر لرقم ميسي؛ فالنجم الفرنسي يمتلك معدلاً تدميرياً في الأدوار الإقصائية (خاصة بهاتريك نهائي 2022)، ومع استمرار فرنسا في مونديال 2026، فإن الصراع بينه وبين ميسي سيكون على أشدّه.



